أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أن الفرق المختصة قامت بالتعامل مع حادث ناتج عن استهداف تم بواسطة طائرتين مسيرتين إيرانيتين على أحد مستودعات قاعدة السلام البحرية في أبوظبي، مما أسفر عن اندلاع حريق في حاويتي مواد عامة مخزنة دون وقوع خسائر بشرية.
وأدانت الوزارة “بأشد العبارات” هذا الاستهداف العسكري، معتبرةً ذلك “عدواناً سافراً وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية”.

وأكدت وزارة الدفاع أنها “على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، وأضافت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها”.
وفي وقت سابق الأحد، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن قواتها ودفاعاتها الجوية نجحت منذ بدء الهجوم الإيراني، في التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضي الإمارات، مؤكدةً الجاهزية العالية لمنظومات الدفاع الجوي وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه منذ بدء الهجوم تم رصد 137 صاروخاً باليستياً إيرانياً تم إطلاقه تجاه الأراضي الإماراتية.
وأضافت أنه “تم تدمير 132 صاروخاً، فيما سقط 5 منها في مياه البحر، كما رُصدت 209 مسيرات إيرانية، اعتُراض 195 منها، في حين وقعت 14 منها داخل أراضي ومياه الدولة، وتسببت ببعض الأضرار الجانبية”.

