متابعة : رحال الأنصاري
الاثنين 2 فبراير 2026
وضع وليد الركراكي الناخب الوطني حدًا لحالة الترقب التي خيّمت على محيط المنتخب المغربي خلال الأسابيع الماضية بعدما باشر صباح اليوم الاثنين 2 فبراير 2026 مهامه بشكل اعتيادي بمركب محمد السادس لكرة القدم مرفوقًا بكامل طاقمه التقني إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من التحضيرات المقبلة
عودة الركراكي إلى مكتبه جاءت من أجل استئناف العمل التقني ووضع التصور النهائي لبرنامج أسود الأطلس خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس في خطوة اعتُبرت رسالة واضحة تؤكد استمراره في قيادة المنتخب رغم غياب أي بلاغ رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص مستقبله عقب الإقصاء من كأس أمم إفريقيا 2025
وكان الغموض قد سيطر على المشهد الكروي الوطني منذ نهاية المغامرة القارية خاصة في ظل التصريحات التي ألمح فيها الركراكي إلى إمكانية الرحيل غير أن عودته الميدانية للعمل عكست توجّه الجامعة نحو الحفاظ على الاستقرار التقني ومنح المدرب الوطني فرصة مواصلة مشروعه على رأس العارضة التقنية
وفي السياق ذاته أفادت معطيات متطابقة أن الطاقم التقني يعتزم برمجة تجمع إعدادي مغلق بأحد البلدان الأوروبية خلال الفترة الممتدة ما بين 23 و31 مارس المقبل على أن يتخلله خوض مباراتين وديتين قيد الإعداد في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة
بهذا المستجد يبدو أن وليد الركراكي حصل على الثقة الضمنية لمواصلة مهمته ليبقى الرهان الأكبر خلال المرحلة القادمة هو إعادة التوازن والجاهزية للمنتخب الوطني والحفاظ على مكانته قارياً ودولياً استعدادًا للتحدي الأبرز المتمثل في نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك

