■ المتابعة : رحال الأنصاري
في إطار تنزيل استراتيجيتها الرامية إلى تطوير كرة القدم النسوية نظّمت العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية يومًا دراسيًا لفائدة أندية كرة القدم النسوية داخل القاعة خُصّص لتأطير المرحلة المقبلة ووضع الأسس التنظيمية والتقنية لأول بطولة وطنية من هذا الصنف.
وترأست أشغال هذا اللقاء خديجة اللا رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية التي استهلت اليوم الدراسي بكلمة ترحيبية نوّهت فيها بحضور ممثلي الأندية وانخراطهم الإيجابي مؤكدة أن هذه البطولة تشكل محطة مفصلية في مسار النهوض بكرة القدم النسوية داخل القاعة لما لها من دور في توسيع قاعدة الممارسة وصقل المواهب وخلق دينامية تنافسية جديدة.

وشهد اليوم الدراسي تقديم شروحات مفصلة حول نظام المشاركة في البطولة الوطنية لكرة القدم النسوية داخل القاعة إضافة إلى استعراض القوانين التنظيمية والتقنية المعتمدة مع التوقف عند مختلف المحاور المدرجة في جدول الأعمال قصد توحيد الرؤية وضمان انطلاقة ناجحة للمنافسة.
كما فُتح باب النقاش أمام الأندية الحاضرة لطرح تساؤلاتها وتقديم مقترحاتها في أفق إنجاح هذا المشروع الرياضي الوطني الذي ينسجم مع التوجهات الكبرى للمملكة ويجعل من الرياضة رافعة للتنمية الشاملة وأداة لتعزيز إشعاع المغرب قارياً ودولياً.

ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها الرياضة النسوية وتجسيدًا للرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تمكين المرأة المغربية وتعزيز حضورها في مختلف التظاهرات الرياضية وترسيخ قيم تكافؤ الفرص والانفتاح والتعاون.
غير أن أشغال هذا اليوم الدراسي سجلت غياب الإعلام الرياضي في ظل عدم توجيه الدعوة لممثليه وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الإعلام كشريك أساسي في مواكبة وتسويق المشاريع الرياضية الوطنية.

