علمت الجريدة الاولى صحراء نيوز من مصادر متطابقة نقل سيدة حامل من المستشفى الاقليمي بمدينة سيدي افني إلى المركز الاستشفائي الجهوي بمدينة كلميم ، وفي غياب طبيب التخذير تم نقل السيدة المرفقة بزوجها الى مستشفى الحسن الثاني بمدينة طانطان .
ليتم اجراء عملية الولادة بطانطان ، وظهر أن السيدة وهي حامل في بداية شهرها الثامن و تعاني من أعراض الولادة المبكرة وفي حالة حرجة الشيء الذي من شأنه أن يعرض حياة الأم و الجنين للخطر.
ليتم نقل السيدة مجددا الى مدينة أكادير لان المستشفى الاقليمي الحسن الثاني لايتوفر على تجهيزات طبية حيوية و زجاجة التنفس الاصطناعي للأطفال الخدج و هي جهاز طبي يُستخدم لدعم تنفس الرئة غير الناضجة.
مع العلم أن مصاريف كل هذه التنقلات غير متاحة لدى الزوج ، الذي لم يجد حتى مكان للمبيت بالقرب من المستشفى .
ولازال المجلس الاقليمي بسيدي افني و المجلس الاقليمي بطانطان حسب مراقبين في غياب تام عن مواكبة الحاجيات الملحة للسكان أو الترافع عن معاناة المرضى المستمرة .
وطالبت فعاليات حقوقية من الوزارة الوصية بعقد شراكات مع بعثات طبية اجنبية لتغطية الخصاص المهول في القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون .
ومواجهة بتحديات الولادة المبكرة و تغطية الحاجة المُلحة إلى تحسين رعاية الخدّج وتوفير الدعم العملي والعاطفي لأسرهم.
وحاولت الجريدة التواصل مع مسؤولين في القطاع الصحي بسيدي افني و طانطان عبر الهاتف لتنوير الرأي لعام ولم يتسنى لها ذالك .
الصورة : افتراضية

