في إطار فعاليات ملتقى المرأة القروية المنظم بجماعة تيمولاي، أكدت السعدية بوصوف، عضو مجلس جماعة تيمولاي عن حزب العدالة والتنمية خلال ندوة محورية، أن النهوض بأوضاع المرأة القروية يظل مدخلاً أساسياً لتحقيق تنمية محلية عادلة ومنصفة، مشددة على ضرورة جعل قضايا النساء القرويات في صلب السياسات العمومية الترابية.
وأبرزت بوصوف، في مداخلتها خلال هذا اللقاء، أن المرأة القروية ما تزال تواجه تحديات مركبة، على رأسها الهشاشة الاقتصادية وضعف الولوج إلى الخدمات الأساسية، إلى جانب محدودية فرص التكوين والتشغيل، وهو ما يستدعي، حسب تعبيرها، تضافر جهود الجماعات الترابية والقطاعات الحكومية والمجتمع المدني من أجل بلورة برامج عملية تستجيب لحاجيات النساء في العالم القروي.
وسجلت المتحدثة أن الجماعات المحلية مطالبة بلعب دور محوري في إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في مخططات التنمية المحلية، مع الحرص على إشراك النساء في اتخاذ القرار، وتمكينهن من آليات الترافع والتأطير، بما يعزز حضورهن في تدبير الشأن العام المحلي.
كما دعت عضو مجلس جماعة تيمولاي إلى تثمين أدوار المرأة القروية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً في مجالات الفلاحة التضامنية والاقتصاد الاجتماعي، مؤكدة أن دعم التعاونيات النسائية وتيسير الولوج إلى التمويل والأسواق من شأنه تحسين ظروف العيش وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء.
بوصوف شددت على أن تحقيق العدالة المجالية يمر حتماً عبر إنصاف المرأة القروية، معتبرة أن هذا الملتقى يشكل فرصة مهمة لفتح نقاش جاد ومسؤول حول سبل الارتقاء بأوضاعها، وتحويل التوصيات إلى التزامات عملية على أرض الواقع.
يُذكر أن هذه الندوة، المنظمة تحت شعار «تعبئة مجتمعية من أجل سياسة عمومية منصفة للمرأة القروية»، تندرج ضمن فعاليات ملتقى المرأة القروية الذي تنظمه منظمة نساء العدالة والتنمية، بتنسيق مع الكتابة الجهوية للحزب بجهة كلميم وادنون، والكتابة المحلية بتيمولاي.

