وجهت سعاد اعياط، باسم مجموعة من شركاء فندق “إكسلسيور” بمدينة الدار البيضاء، نداءً مستعجلاً إلى المسؤولين في قطاعات التجارة والسياحة، والسلطات المحلية، والبرلمان، والوزارة الوصية، مطالبة بفتح تحقيق شامل في ما وصفته بـ“الاختلالات الخطيرة” التي يعرفها تدبير الفندق منذ سنة 1998، وتحويل قضيته إلى قضية رأي عام.
وأكدت اعياط، وهي من أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، أن شركاء الفندق لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية منذ أزيد من 25 سنة، رغم توالي المحاكمات وتغيير المديرين مرات متعددة، دون أن يفضي ذلك إلى أي حل عملي ينهي النزاع أو يضمن حقوق الشركاء.
وأوضحت المتحدثة أن الشركاء وجدوا أنفسهم عاجزين حتى عن بيع حصصهم في الفندق، بسبب ما اعتبرته “وجود أيادٍ خفية” تتحكم في تسيير المؤسسة الفندقية وتستفيد من مداخيلها، في حين يُقصى المالكون الشرعيون من أي استفادة.
وأشار النداء إلى أن الفندق عرف، خلال السنوات الماضية، تبذيراً لأموال طائلة وتراكماً للديون والقروض، فضلاً عن تسجيل محاولات لطرد بعض المستخدمين، بل وتهديدات خطيرة، بحسب تعبير الشركاء، ما زاد من تعقيد الوضع وتأزيمه.
وشددت مجموعة الشركاء على توفرها على وثائق ومعطيات وأدلة وشهادات تؤكد صحة ما جاء في النداء، معبرة عن استعدادها لوضعها رهن إشارة الجهات المختصة، في حال فتح تحقيق جدي ومستقل في هذا الملف.
وطالب الشركاء الدولة ومؤسساتها المعنية بالتدخل العاجل لإنصافهم، ووقف ما وصفوه بـ“سنوات من الظلم والتلاعب”، معتبرين أن ملف فندق “إكسلسيور” لم يعد شأناً خاصاً، بل قضية تهم الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة في قطاع حيوي كالسياحة.

