طالب المحامي والوزير السابق المصطفى الرميد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بحظر مشاركة منتخب دولة الاحتلال الإسرائيلي في بطولة كأس العالم، على خلفية ما وصفه بالجرائم المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة منذ ما يقارب العامين.
وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، يوم الجمعة 5 شتنبر 2025، ذكّر الرميد بقرار الفيفا طرد روسيا من منافسات كأس العالم بعد أربعة أيام فقط من اجتياحها لأوكرانيا، متسائلاً عن استمرار التعامل الطبيعي مع إسرائيل رغم “قتل جيشها لعشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة”. وأضاف: “بدل أن تتحمل الفيفا مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية، تفرش للمنتخب الإسرائيلي السجاد الأحمر”.
كما شدد الوزير السابق على ضرورة التحرك السريع قبل المباراة المرتقبة بين المنتخبين الإيطالي والإسرائيلي الأسبوع المقبل، معتبراً أن موقف الفيفا “يمثل خرقاً سافراً للأخلاقيات الرياضية والإنسانية”، داعياً الهيئات الرياضية والحقوقية الدولية إلى الضغط من أجل إيقاف مشاركة إسرائيل في المنافسات العالمية.
ويأتي موقف الرميد في سياق تصاعد الأصوات الحقوقية والسياسية المطالبة بعزل إسرائيل رياضياً، على غرار حملات المقاطعة الثقافية والأكاديمية، في ظل استمرار الحرب المدمرة على قطاع غزة وما تخلفه من ضحايا ودمار واسع.

