أكدت وسائل إعلام تركية أن نحو مليوني مواطن تركي غادروا البلاد في اتجاه دول أوروبية خلال الفترة الأخيرة، في واحدة من أوسع موجات الهجرة التي تشهدها تركيا منذ سنوات.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن دوافع هذه الهجرة متعددة، أبرزها البحث عن فرص اقتصادية أفضل، وظروف معيشية أكثر استقرارًا، إضافة إلى الرغبة في الانفتاح على آفاق مهنية وعلمية أرحب.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن شريحة واسعة من هؤلاء المغتربين تضم شبابًا من ذوي الكفاءات العالية في مجالات التكنولوجيا والطب والهندسة، ما أثار نقاشًا داخليًا حول “هجرة الأدمغة” وتداعياتها على سوق العمل التركي.
في المقابل، تواصل الحكومات الأوروبية استقبال هذا التدفق البشري مع التركيز على دمجه في سوق الشغل، خصوصًا في القطاعات التي تعاني من نقص اليد العاملة.
ويرى محللون أن هذه الظاهرة قد تنعكس على البنية السكانية والاقتصادية لتركيا على المدى المتوسط، إذا لم تُواكب بسياسات فعّالة لاستبقاء الكفاءات وخلق فرص تنموية جديدة داخل البلاد.

