في موقف قوي يعكس القلق المتزايد من تداعيات الحرب المستمرة على قطاع غزة، دعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأربعاء، إسرائيل إلى وقف ما وصفه بـ”العقاب الجماعي والتهجير القسري للفلسطينيين”، مطالباً بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر 2023 لحرب وصفتها جهات دولية بأنها إبادة جماعية.
وجاءت هذه الدعوة خلال القداس الأسبوعي الذي أقيم بقاعة الفاتيكان، حيث قاطع الحضور البابا بالتصفيق مرتين أثناء مناشدته إنهاء الحرب ووضع حد للدمار الذي يعيشه القطاع.
وقال البابا في كلمته: “أدعو إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وتسهيل الدخول الآمن للمساعدات الإنسانية، مع ضرورة احترام القانون الإنساني بشكل كامل”، مشدداً على أن معاناة المدنيين يجب أن تنتهي، وأن القانون الدولي يفرض التزاماً بحمايتهم.
وأضاف البابا مستشهداً بنصوص القانون الدولي: “يجب التذكير بأن العقاب الجماعي، والاستخدام العشوائي للقوة، والتهجير القسري للسكان المدنيين، كلها محظورات لا يمكن القبول بها”.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بوقف الحرب على غزة، وسط تحذيرات المنظمات الإنسانية والحقوقية من كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة ملايين المدنيين المحاصرين في القطاع.

