في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة والقدرة الشرائية المنخفضة للساكنة. فإن اكراهات العطلة الصيفية لم تعد حكرا على المدن الحبيسة ، بدون سواحل كما هو الحالة بمدينة السمارة، بل إن الأمر صار يرهق كاهل سكان المناطق الساحلية نفسها بما فيها العيون وطرفاية وطانطان، التي اعتادت على حركية كبيرة في شواطئها.
لذلك صار لزاما إعادة النظر في التعاطي مع المنزل الصحراوي (الخيمة )، من أجل العمل على تشييد مخيمات صيفية في شكل منتجعات منظمة، كما هو الحال بإقليم الطرفاية، الذي تحسب له تجربته المتميزة في استقبال المطافيين بمخيمات تراعي الوضع الاقتصادي و تحترم في نفس الوقت معايير السلامة والحفاظ على البيئة في احترام تام للقوانين والظوابط.
الحل يكمن في تشجيع السياحة الداخلية في شقيها الاستثماري( عبر مناطق سياحية عصرية). والتقليدي( المخيمات والمنتجعات ).
شكرا طرفاية على مخيماتك النموذجية.
شكرا السمارة على انعاش سكانك للسياحة الداخلية.
شكرا في الانتظار لباقي الأقاليم وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
#العطلة_الصيفية_حق_للجميع_للغني_و_الفقير_للقاطن_وللزائر_ل
بقلم المستشار الجماعي بجماعة العيون محمد سالم بداد

