وداع مؤثر: الوافي الخرشي يغادر تارودانت حاملاً إرث السلامة على الطرق نحو تحديات جديدة في أكادير
صدر قرار الحركة الانتقالية لرؤساء المصالح الإقليمية، ليشهد واحدة من الانتقالات التي تتعلق بالقلب قبل المنصب. حيث غادر السيد **الوافي الخرشي** مصلحة **NARSA تارودانت**، متوجّهًا نحو مهمة جديدة كرئيس **المصلحة العملاتية بأكادير**.
لم يكن السيد الخرشي مجرد مسؤولًا إداريًا، بل كان قريبًا من الرفق وتميز بابتسامته التي تنير مكاتب . في وداعه، خاطب بكلمات عفوية:NARSA
*”أستودعكم الله، ومن خلالكم أحيي جميع أهل تارودانت الطيبين.”*

خلال فترة ولايته، كانت مصلحة NARSA بتارودانت لا تتردد في التواصل مع **الجمعيات المدنية الناشطة في مجال السلامة الطرقية**، ودائمًا ما يمكّنها من المساهمة بفعالية. لقد راعَى تنظيم **أنشطة توعوية للتلاميذ والطلبة**، وزرع فيهم منذ الصغر قيم الالتزام بقواعد المرور، كما أشرف على **إطلاق محطات وطنية للسلامة الطرقية** بمختلف جماعات الإقليم، بهدف نشر ثقافة المرور الآمن والتعاون مع الفاعلين المحليين.
اليوم، وهو يهمّ برحيله، يترك وراءه **رصيدًا إنسانيًا وإداريًا**، يُحسب له في ذاكرة كل مَن تعامَل معه. كانت صورته تتردد في أسلاك المؤسسات التعليمية وميادين الفعل المدني، حيث تصدّرت حملات التوعية عبر الطرقات والأسوار.
**ويبقى الوداع لحظة عاطفية يصعب استيعابها، خاصة حين يغادر الإنسان أرضًا زرع فيها أثره. إن تارودانت لن تنسى الخرشي، ليس فقط لأنه كان إداريًا حازمًا، بل لأنه أول من لمس دروبها بحب، وسعى نحو زرع ثقافة السلامة في شوارعها وقلوب أبنائها.


تعليق واحد
وفقك الله أخي العزيز وسدد خطاك وجعلك في خدمة الصالح العام بإذن الله