أكد حسن عديلي، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة مراكش آسفي، خلال كلمته في إطار المؤتمر الجهوي السابع للحزب، أن التنظيم الجهوي يعيش دينامية عالية ومتواصلة تعكس عمق التجذر التنظيمي والانخراط المسؤول لمناضليه، والذين ظلوا على امتداد العقود أوفياء لمشروعهم الإصلاحي رغم تقلبات المرحلة.
وأشار عديلي في المؤتمر المنعقد تحت شعار:” النضال من أجل مصداقية الخيار الديمقراطي وكرامة المواطن” بالمكتبة الوسائطية بمراكش صباح اليوم الأحد 22 يونيو 2025 إلى أن البنية التنظيمية للحزب بجهة مراكش آسفي ظلت منذ سنة 1996 من أولى معالم قوته، بفضل تماسكها الداخلي وقدرتها على تجديد نفسها باستمرار وفق مواعيد دقيقة تضمن استمرارية الفعل السياسي والحزبي. ورغم ما يمكن أن يعتري التجربة أحياناً من تعثر أو فتور، فإن الصلابة التنظيمية تظل عنوانًا ثابتًا في مسار الحزب، ومصدر قوته في مواجهة التحديات.
واعتبر أن ما بعد المؤتمر الوطني الأخير شكّل نقطة تحول إيجابية، سواء من حيث التنظيم أو من حيث إعادة الزخم السياسي للفعل الحزبي، حيث لقي هذا المؤتمر إشادة واسعة بفضل ما أفرزه من نتائج ملموسة ومخرجات أعادت الثقة لعموم مناضلي الحزب ومتعاطفيه.
وفي هذا السياق، نوّه القيادي الجهوي لحزب “المصباح” بجهة مراكش آسفي بالمبادرة التي أطلقتها الأمانة العامة للحزب، والقاضية بإعادة تجديد الهياكل المجالية، حيث سيتم خلال شهر يونيو الجاري تجديد الهيئات المجالية على المستوى الجهوي، في أفق انطلاق مسلسل المؤتمرات الإقليمية والمحلية، ضمن مسار تنظيمي جديد يعزز حضور الحزب في الساحة السياسية، ويكرس رهانه المستمر على الإصلاح والالتصاق بقضايا المواطنين.
وأكد عديلي على أن حزب العدالة والتنمية بجهة مراكش آسفي، وهو يستعد لجولة جديدة من البناء التنظيمي، يحمل معه رصيدًا كبيرًا من التراكمات، وإرادة جماعية لمواصلة الحضور النوعي في مختلف الواجهات، وفاءً لمشروع إصلاحي لا تضعف جذوره وإن اشتدت العواصف.

