ذكرت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية، الجمعة، أن شركة “” العسكرية الخاصة أعلنت رسمياً انتهاء مهمتها الرئيسية في جمهورية مالي.
ونقلت الوكالة عن مصدر مقرب من الشركة قوله إن “وحدات فاغنر أنجزت المهام الأساسية التي تم التعاقد عليها مع الحكومة المالية، بما في ذلك تدريب القوات المحلية والمشاركة في عمليات ضد الجماعات الإرهابية”.
وأضاف المصدر أن جزءاً من عناصر الشركة سيغادرون مالي خلال الأسابيع المقبلة، بينما ستبقى “فرق محدودة لتقديم الدعم الفني والاستشاري في إطار اتفاقيات أمنية جديدة”.
وتأتي هذه الخطوة في ظل جهود روسيا لإضفاء طابع رسمي ومؤسساتي على أنشطة فاغنر في الخارج، لا سيما بعد مقتل قائدها يفغيني بريغوجين عام 2023، وتحول العديد من أصول الشركة إلى إشراف وزارة الدفاع الروسية.
وجاء الإعلان في بيان صحفي مقتضب نشرته المجموعة، وبثته وكالة سبوتنيك الروسية.
وقالت المجموعة في البيان الصحفي: “لقد قضينا على آلاف الإرهابيين وقادتهم الذين أرهبوا السكان المدنيين لسنوات… وقد أنجزنا المهمة الرئيسية”.
هذا واعلن “فيلق إفريقيا” الروسي بقاءه في مالي بعد إعلان مجموعة “فاغنر” الروسية انتهاء مهامها في البلاد، عقب 3 سنوات ونصف من الانتشار إلى جانب القوات المالية لمواجهة الجماعات المسلحة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن “الفيلق الإفريقي” عبر قناته على “تليغرام”، أن “مغادرة فاغنر لن تحدث أي تغييرات”، وأن وحدات هذا الفيلق “ستبقى في مالي”.
وأضاف الفيلق أن “روسيا لا تتراجع، وعلى العكس من ذلك فإنها تواصل دعمها لباماكو الآن على نحو أكثر جوهرية”.
ووفقا لرويترز، فإن الفيلق الإفريقي الذي تم الكشف عنه مطلع العام 2024 يتكون “حوالي 70 إلى 80% من عناصره من مرتزقة فاغنر سابقين”.
ويتوزع الفيلق الذي يشرف على إدارته نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال يونس بك إيفكوروف، بين 5 بلدان إفريقية هي ليبيا، والنيجر، ومالي، وبوركينا فاسو، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وتحتضن ليبيا مقره المركزي.
ويضم الفيلق الإفريقي قوات تتراوح بين 40 إلى 45 ألف عنصر، وبدأت عمليات التجنيد لصالحه في دجمبر 2023 في عدد من الدول الإفريقية وروسيا.

