بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، عقب تتويجهم المستحق بكأس إفريقيا للأمم 2025، والتي جرت أطوارها بالمغرب في أجواء طبعها كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال. وجاء في البرقية الملكية إشادة سامية بهذا الإنجاز القاري، الذي يُعد الأول من نوعه في هذه الفئة العمرية، حيث أعرب جلالة الملك عن بالغ اعتزازه بما حققه الأشبال من أداء لافت ومسار متألق طوال المنافسة.
وأثنى جلالة الملك حفظه الله على الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون الناشئون وطاقمهم التقني، إلى جانب أطر ومسيري الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبراً هذا التتويج ثمرة للعمل الجاد والتفاني في خدمة القميص الوطني. كما نوه بالمواهب والمهارات الكروية التي أبان عنها المنتخب، وبالروح التنافسية العالية التي تحلى بها اللاعبون، ما مكنهم من الفوز بالكأس والاحتفاظ بها في المغرب، في تأكيد جديد على الحضور الوازن لكرة القدم المغربية قارياً ودولياً.
وأكد جلالة الملك نصره الله أن هذا الإنجاز سيشكل مصدر إلهام قوي للشباب المغربي عامة، وللرياضيين الناشئين على وجه الخصوص، لما يحمله من رسائل الأمل والتحفيز على المثابرة والتفوق. واختتم جلالته برقيته بالدعاء لأعضاء المنتخب بمزيد من التوفيق والتألق في مشوارهم الرياضي، معبراً عن عطفه ورضاه الساميين.

