في إطار تخليد الذكرى الخمسين لتأسيس جمعية الشعلة للتربية والثقافة، التي توافق 17 أبريل، أكد خالد آيت صالح، عضو مكتب فرع آسفي، أن الجمعية قدمت إضافة نوعية ملموسة خلال هذا الحدث المميز الذي يعكس مسيرة نصف قرن من العطاء التربوي والثقافي.
وفي تصريح خاص، أشار آيت صالح إلى أن الأنشطة التي نظمها الفرع خلال هذه المناسبة تركت بصمة واضحة في مختلف المجالات، حيث شملت الجوانب التربوية والثقافية والرياضية والاجتماعية، بالإضافة إلى الأنشطة الاستكشافية التي أثرت التجربة الرمضانية لهذا العام.
وأوضح آيت صالح أن هذه الأنشطة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت في سياق مزدوج يجمع بين الاحتفاء بالذكرى الخمسين لتأسيس الجمعية، التي انطلقت في 17 أبريل، والالتزام ببرنامجها الرمضاني السنوي، الذي استهدف مختلف الفئات العمرية من أطفال وشباب ويافعين. وقد تم تصميم هذا البرنامج بعناية لتعزيز القدرات الفكرية والمهاراتية للمشاركين، معتمداً على تنظيم فعاليات متنوعة في فضاءات عمومية ومؤسسات تعليمية، وهو ما يبرز عمق الشراكة التي تربط الفرع بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب تعاونه المثمر مع قطاع الشباب.
وأضاف عضو مكتب فرع آسفي أن هذه الجهود تكللت بنجاح كبير، حيث حظيت الأنشطة برضا واسع من المشاركين، وهو ما يعكس جودة التأطير الذي قدمه أعضاء مكتب الفرع وأطره المتفانية. ولم يخفِ آيت صالح فخره بما تحقق، مشيراً إلى أن هذه الإضافة النوعية تعكس التزام الجمعية برسالتها الأساسية في خدمة المجتمع وترسيخ القيم التربوية والثقافية. وفي هذا السياق، يظهر فرع آسفي كمثال حي على قدرة الجمعية على مواكبة تطلعات الأجيال الجديدة، مع الحفاظ على إرثها العريق الذي بدأ في 17 أبريل قبل خمسين عاماً.
ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد الدور الريادي لجمعية الشعلة للتربية والثقافة في بناء جيل واعٍ ومبدع، حيث تمكنت من خلال برامجها المتنوعة من مد جسور التواصل بين مختلف الفئات العمرية، معززة بذلك مكانتها كصرح تربوي وثقافي بارز في الساحة المغربية.

