أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الجمعة، عن العودة إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) ابتداءً من الساعة الثالثة صباحًا من يوم الأحد 23 فبراير 2025، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان.
ويأتي هذا القرار تماشيًا مع المرسوم الحكومي الذي ينص على تعديل التوقيت الرسمي للبلاد خلال الشهر الفضيل، حيث يتم تأخير الساعة بستين دقيقة بهدف تيسير ظروف الصيام وتكييف الإيقاع اليومي مع احتياجات المواطنين.
وأكدت الوزارة في بلاغها أن العمل بالتوقيت الصيفي سيُستأنف مباشرة بعد انتهاء رمضان، حيث سيتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 6 أبريل 2025.
ويثير تغيير التوقيت السنوي نقاشًا متجددًا بين مؤيديه الذين يعتبرونه ضروريًا لترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز التوافق مع الشركاء الاقتصاديين، ومعارضيه الذين يرون فيه اضطرابًا يؤثر على الساعة البيولوجية للمواطنين. ومع ذلك، يبقى اعتماد توقيت غرينيتش خلال رمضان تقليدًا معتمدًا لتسهيل أجواء العبادة والتخفيف من تأثير الصيام على الأنشطة اليومية.

