Close Menu
    أخبار شائعة

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    مايو 26, 2026

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»طريق الحرية تبدأ بالتحرّر من فكر الظالمين- مصطفى البرغوثي
    مقالات

    طريق الحرية تبدأ بالتحرّر من فكر الظالمين- مصطفى البرغوثي

    admin adminبواسطة admin adminسبتمبر 24, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عرف مفكّرون ومناضلون كثيرون كتاب فرانز فانون الشهير “المعذّبون في الأرض”، الذي يشرح فيه عقلية المستعمرين، وأساليب تكريسهم للعنف في قمع الشعوب المستعمَرة، بما في ذلك الأيديولوجيا التي تحرّم على المُستَعمَرين حقهم في استخدام العنف المضاد ضد من يضطهدونهم.

    ولو كان فانون الذي كرّس حياته ونضاله وفكره لتحرّر الشعوب، وخصوصاً شعب الجزائر الذي كان يناضل للتحرّر من الاستعمار الفرنسي، حياً، لوجد في سلوك الفاشية الإسرائيلية، والداعمين لها في الغرب، مادّة خصبة لأكثر من كتاب. والواقع أن المنظومة الإسرائيلية الصهيونية، وحتى قبل أن يكتمل نضجها قوة فاشية، حاولت ترسيخ حدود وتقاليد وخطوط حمراء غير مسموح بتجاوزها، في علاقتها بالشعب الفلسطيني والشعوب الأخرى.

    وهذه بعض أركانها:

    أولاً: إن إسرائيل، وباستغلال ما تعرّض له اليهود من اضطهاد لا سامي أوروبي، أو روسي، ووصل إلى ذروته في الهولوكوست البغيض الذي نفّذه النازيون في ألمانيا، تحاول احتكار صفة الضحية الدائمة وصورتها وروايتها في أي خلافٍ أو صراع لها مع أي طرف آخر، وخصوصاً الشعب الفلسطيني. ومضمون ذلك أن إسرائيل (الحركة الصهيونية) تبقى بريئة حتى لو ارتكبت جرائم حرب لا سابق لها ضد المدنيين. بل إنها تروّج فكرة أنها، بصفتها “الضحية” الدائمة، تملك رخصة للقتل والبطش والاضطهاد، ولا يحقّ لأحد انتقادها، وأن فعل، فإن تهمة اللاسامية جاهزة لتوجه ضدّه.

    ثانياً: لإسرائيل، رغم أنها كيانٌ يمارس الاحتلال والتطهير العرقي، حقّ الدفاع عن النفس، ولكن لا يحقّ لضحاياها امتلاك الحقّ نفسه، ولا يمر يوم من دون أن يخرج رئيس دولة أو رئيس وزراء غربي من دون أن يؤكّد “حق إسرائيل في الدفاع عن النفس”، ولا يأتي على حقّ الفلسطينيين في هذا، ولو مرّة. ويبدو المشهد هنا سوريالياً للغاية، إسرائيل التي هجرت 70% من الشعب الفلسطيني عبر المذابح والقتل والتهويد، ودمّرت 520 قرية وبلدة فلسطينية، ثم استولت، بعدوان عسكري على رؤوس الأشهاد، على ما تبقى من فلسطين باحتلالها الضفة الغربية وقطاع غزّة، بالإضافة إلى القدس العربية، بل أضافت الجولان السوري المحتل، لها حقّ الدفاع والهجوم والقصف والقتل، ولكن لا يحقّ للضحية الحقيقية (الشعب الفلسطيني والسوري واللبناني) الردّ والدفاع عن نفسه وإلا اتُّهم بالإرهاب.

    ثالثاً: إسرائيل في حالة افتقار مزمن للأمن، والحاجة للأمن ذريعة جاهزة في كل مفاوضات ومباحثات، ومجابهات لتبرير التعنّت والعناد الإسرائيلي الذي أفشل تاريخياً كل محاولة للوصول إلى سلام في المنطقة.

    رابعاً: في أي مواجهة أو معركة، وحتى لو وصل الأمر إلى قتل 51,000 فلسطيني، بمن في ذلك 17 ألف طفل شهيد، من غير المقبول أو المبرّر وقوع قتلى أو جرحى إسرائيليين. وحسب ذلك المنطق، القتلى والمصابون يجب أن يكونوا من جانب واحد، أي من خصم إسرائيل أياً كان، فكل دم يهودي أو إسرائيلي مقدّس، أما دماء الفلسطينيين حتى لو كانوا أبرياء تماماً من المشاركة في أي فعل مقاوم فلا قيمة أو اعتبار لها.

    وما زالت وسائل الإعلام الغربية الرئيسية تتبارى في وصف معاناة الأسرى الإسرائيليين الذين وقعوا بيد المقاومة الفلسطينية، ولكنها، في غالب الأحيان، لا تذكر شيئاً عمّا لا يقل عن 15 ألف أسير فلسطيني، حتى عندما يُعدم من يعدم منهم ميدانياً، أو يعذّبون حتى الموت، أو يزجّون في معسكرات اعتقال مزدحمة، وهم معرّضون للتجويع والإذلال والقتل والاغتصاب والتحرّش الجنسي.

    خامساً: تحرّم المنظومة الأيديولوجية – الإسرائيلية، وبعض الرسمية الغربية، على الفلسطينيين حقّ النضال، ليس فقط بالكفاح المسلح (العنف المسلح)، بل بكل الأشكال الأخرى، بما فيها المقاومة الشعبية والمقاومة السلمية، وحتى المقاومة بالكلام. ورغم أن القانون الدولي يشرّع، بشكل قاطع، لمن هم تحت الاحتلال حقّ النضال بكل أشكاله، بما في ذلك الكفاح المسلح، ما داموا يحترمون القانون الدولي والقانون الدولي الانساني ويلتزمون بهما، ويبتعدون عن الاستهداف المقصود للمدنيين والأطفال، فإن الفلسطيني ومن يناصره معرّضان لحزمة جاهزة من الاتهامات إذا ما حاول مقاومة الظلم الذي يتعرّض له. وإذا مارس الكفاح المسلح يوصَف بالإرهاب، وإذا مارس المقاومة الشعبية يتّهم بالعنف، وإن قاوم بالكلام والكتابة يُتّهم بالتحريض، وإن كان أجنبياً يتضامن مع الفلسطينيين سيُتّهم بالعداء للسامية، وإن كان يهودياً يتضامن مع الشعب الفلسطيني يُتّهم بأنه يهودي كاره للنفس.

    أما عندما يُطرَح على المسؤولين الإسرائيليين السؤال عن العدد الهائل للمدنيين والأطفال والنساء والأطباء والصحافيين الذين يقتلونهم، فالجواب جاهز، وهو أن المسؤولية تقع على الفلسطينيين أنفسهم، أي أن الفلسطينيين مسؤولون عن جعل الإسرائيليين يقتلونهم، وأكثر الذرائع تزويراً للحقائق ادّعاء أن المقاومين الفلسطينيين يستخدمون المدنيين دروعاً بشرية. ولم تفلح عشرات الحالات التي استخدم فيها الجيش الإسرائيلي المدنيين الفلسطينيين العزّل دروعاً بشرية، والتي جرى توثيقها ونشرها وتقديمها للإعلام الغربي، في تغيير رأيه، أو تعديل الرواية الإسرائيلية المضلّلة.

    وتعتمد السردية الإسرائيلية على حزمة جاهزة من الادّعاءات والمفاهيم، وحتى التعابير اللغوية الجاهزة دائماً للاستعمال، من ادّعاء أن إسرائيل هي الضحية، إلى اتهام الفلسطينيين بالإرهاب، إلى تشويه كل صور النضال الفلسطيني.

    ويبدو الهدف المركزي للدعاية الإسرائيلية وضع الفلسطينيين أو أي طرف يعارض إسرائيل في موقف الدفاع عن النفس، والاضطرار إلى تقديم المبرّرات والذرائع لما هو حقّ طبيعي لكل مظلوم بالدفاع عن نفسه. وما من شك في أن جوهر العقلية الاستعمارية هو تحريم الحقّ في النضال والكفاح على من هم ضحيتها، ومحاولة تكريس شعور نفسي داخلي عميق لدى الضحايا بالدونية والشعور بالذنب. ويشبه ذلك الأساليب التي يتبعها الاضطهاد الذكوري للنساء، الذي يحمّل المرأة أو الفتاة المسؤولية حتى عندما تتعرّض لجريمة الاغتصاب.

    ولا يمكن كسر حالة الحصار الذهني والفكري التي يحاول المضطهدون فرضها على الضحية، إلا برفض المنهج الاستعماري من رأسه إلى أخمص قدميه ورفض سردية المضطهد أو المحتل وروايته. وأول خطوة في تحقيق الحرية من الاحتلال والاضطهاد هي التحرّر الفكري من مقولاته ودعايته ومعاييره ومفاهيمه، بل ومن مصطلحاته التي يحاول فرضها.

    وكما حرّر فانون نفسه من تلك المقولات، فإن من واجب كل المناضلين الفلسطينيين، والمتضامنين معهم، تحرير عقولهم منها ومن مخلفاتها الفكرية، وتلك هي البداية لشقّ طريق الحرية الحقيقية.

     

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    صديقان.. جمعهما النضال وفرقت بينهما السلطة!

    مايو 24, 2026

    اخر رسالة للبطل الشهيد “أمين عبد الله”..

    مايو 19, 2026

    “إن ضاعت الأرض، فلن تضيع البيعة”.. هكذا واجهت قبيلة “ذوي منيع” غطرسة الاحتلال الفرنسي على التخوم المغربية

    مايو 17, 2026

    لحراطين والجزء الممتلئ من كأس القضية الذي لا يراه أحد

    مايو 15, 2026

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    أفسي نواذيبو… هيمنة تاريخية أم أزمة منافسة؟ بقلم: الدكتور محمد ولد الحسن

    مايو 12, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    ثقافة وفنون

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    بواسطة rahal elansariمايو 26, 2026

    الصحراء نيوز : الحسين أزطام في عمل فني يحمل الكثير من الحنين والألم، أطلق الفنان…

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026

    القائد محمد الخرشي رمز الحكمة والدهاء بين أهل الصحراء

    مايو 25, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    مايو 26, 2026

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026

    القائد محمد الخرشي رمز الحكمة والدهاء بين أهل الصحراء

    مايو 25, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    مايو 26, 2026

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter