Close Menu
    أخبار شائعة

    طانطان اليوم محتاجة أكثر من الوعود والشعارات

    سبتمبر 20, 2026

    عودة المغرب، يوم الأحد 20 شتنبر 2026، إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش

    سبتمبر 18, 2026

    المنتخب المغربي للفتيان يبلغ الدور ربع النهائي بقيادة النجم “الحسن الراكب

    سبتمبر 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, سبتمبر 22
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»العدالة الدولية في مواجهة الحماية الغربية للكيان
    مقالات

    العدالة الدولية في مواجهة الحماية الغربية للكيان

    admin adminبواسطة admin adminسبتمبر 4, 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طلال أبوغزاله / 2024

    الجدل المحيط بمحاولة “المحكمة الجنائية الدولية” إصدار مذكرات توقيف ضد قادة الاحتلال يعكس التحديات الأوسع في السعي لتحقيق العدالة في بيئة دولية مسيسة للغاية.

    خاصة أن نظر المحكمة في إصدار هذه المذكرات ضد مجرم الحرب نتنياهو ووزيرة غالانت تعقدت للأسف بتدخل المملكة المتحدة، حين أثارت الحكومة البريطانية اعتراضات على اختصاص المحكمة في هذه المسألة، متسائلة عما إذا كانت المحكمة تتمتع بالسلطة القانونية لإصدار مثل هذه المذكرات.

    لم يُعطل هذا الاعتراض الصادر من قوة كبرى العملية فحسب، بل أشار أيضًا إلى عقبة دبلوماسية كبيرة، حيث يعكس موقف المملكة المتحدة شكوكًا أوسع بين القوى الغربية حول دور المحكمة في معالجة القضايا المتعلقة بالكيان، وهي التي غالبا ما يحميها حلفاؤها من الرقابة القانونية الدولية.

    ويمكن قراءة الاعتراض البريطاني كجزء من نمط تاريخي حيث تحاول الدول القوية، خاصة تلك المتحالفة مع الكيان، تقييد نطاق الآليات القانونية الدولية التي قد تتيح محاسبة قادة الصهاينة عن جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، بما يثير شكوكًا حول حيادية العدالة الدولية عندما يتعلق الأمر بالكيان المعتاد على الإفلات من العقاب وانتهاك القانون الدولي.

    لكن الوضع اتخذ منعطفًا مفاجئًا مع تغيير الحكومة البريطانية، حيث قررت الحكومة الجديدة برئاسة كير ستارمر إسقاط الاعتراض وبالتالي إزالة عقبة كبيرة أمام إجراءات المحكمة، حيث كانت هذه الخطوة حاسمة لأنها سمحت للمحكمة بالمضي قدمًا في النظر في مذكرات التوقيف دون أن تعوقها اعتراضات لاعب دولي رئيسي.

    ولم يكن التأخير الذي تسببت فيه الاعتراضات البريطانية الأولية دون تداعيات إذ قدمت العديد من الدول والأفراد من مختلف الأطياف مذكرات إما لدعم أو معارضة المذكرات، خاصة أن المحكمة ملزمة بمراجعة كل هذه المذكرات بشكل شامل قبل المضي قدمًا، الأمر الذي أدى إلى إبطاء تقدم القضية، عاكسا تعقيدات العمليات القانونية الدولية، خاصة عندما تتقاطع مع القضايا السياسية الحساسة مثل الاحتلال الإسرائيلي.

    غير أن هذا الجدل يسلط الضوء على الصراع المستمر من أجل العدالة والمساءلة في سياق الاحتلال الإسرائيلي، إذ يُنظر إلى الاعتراض الأولي للحكومة البريطانية كدليل آخر على المعايير المزدوجة الغربية عندما يتعلق الأمر بالكيان.

    ورغم أن هذه الإجراءات القانونية وسيلة حاسمة لمعالجة مظالم الشعب الفلسطيني طويلة الأمد، يبقى الأمل في عدم تدخل الدول القوية بحيث تكون المحكمة وغيرها من الهيئات الدولية قادرة على محاسبة المسؤولين الصهاينة على جرائمهم.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    طانطان اليوم محتاجة أكثر من الوعود والشعارات

    سبتمبر 20, 2026

    الوزير الأسبق عزيز رباح يكتب : رسالة إلى المسؤولين والأحزاب المتنافسة: تقرير جديد يساءلنا جميعا

    سبتمبر 8, 2026

    مال: من المسؤول حين يموت المواطن ولا يحاسب القاتل؟- مامونى ولد مختار

    سبتمبر 8, 2026

    التفاهة تنتشر… والثقافة تنتظر

    سبتمبر 5, 2026

    هل يستفيد الحكام الأفارقة من الدرس النيجري؟ احمد ولد الدوه

    سبتمبر 1, 2026

    من أنسنة يناير إلى الأسطرة في “رواية انتقام يناير”

    أغسطس 29, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مقالات

    طانطان اليوم محتاجة أكثر من الوعود والشعارات

    بواسطة admin adminسبتمبر 20, 2026

    طانطان اليوم محتاجة أكثر من الوعود والشعارات، ومحتاجة وجوه جديدة عندها حس نضالي حقيقي، وغيرة…

    عودة المغرب، يوم الأحد 20 شتنبر 2026، إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش

    سبتمبر 18, 2026

    المنتخب المغربي للفتيان يبلغ الدور ربع النهائي بقيادة النجم “الحسن الراكب

    سبتمبر 18, 2026

    الأمم المتحدة: الحوار الموريتاني قد يشكل نموذجًا لدول المنطقة

    سبتمبر 18, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    طانطان اليوم محتاجة أكثر من الوعود والشعارات

    سبتمبر 20, 2026

    عودة المغرب، يوم الأحد 20 شتنبر 2026، إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش

    سبتمبر 18, 2026

    المنتخب المغربي للفتيان يبلغ الدور ربع النهائي بقيادة النجم “الحسن الراكب

    سبتمبر 18, 2026

    الأمم المتحدة: الحوار الموريتاني قد يشكل نموذجًا لدول المنطقة

    سبتمبر 18, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    طانطان اليوم محتاجة أكثر من الوعود والشعارات

    سبتمبر 20, 2026

    عودة المغرب، يوم الأحد 20 شتنبر 2026، إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش

    سبتمبر 18, 2026

    المنتخب المغربي للفتيان يبلغ الدور ربع النهائي بقيادة النجم “الحسن الراكب

    سبتمبر 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter