Close Menu
    أخبار شائعة

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    خبير اقتصادي : وصفات صندوق النقد الدولي تعمّق أزمة الديون في إفريقيا

    مايو 13, 2026

    اضطرابات واسعة في إنتاج وتدفقات النفط في الشرق الأوسط

    مايو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»هذا ما سُمِح بنشره وللحديث بقية..
    مقالات

    هذا ما سُمِح بنشره وللحديث بقية..

    admin adminبواسطة admin adminيونيو 5, 2024لا توجد تعليقات8 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعودنا أن تأتي بعد كل كلمة لأبي عبيدة الناطق باسم كتائب القسام فيديوهات توثق بعض عمليات المقاومة، ولأن الكلمة الأخيرة كانت استثنائية، وكل كلمات أبي عبيدة هي كلمات استثنائية، فقد كان الفيديو الذي أعقبها استثنائيا، وكل الفيديوهات التي تبث بعد كلمات أبي عبيدة هي فيديوهات استثنائية.

     

    خُتِمَ الفيديو الاستثنائي بعبارة ” هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية..”، وكانت كلمة أبي عبيدة قد بدأت بواجهة جاء فيها قوله الله تعالى (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، وهذا ختام الآية 26 من سورة الأحزاب (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، ويأتي بعد هذه الآية قوله جل من قائل في الآية 27 (وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًا)، وفي هذا التسلسل القرآني ما يزيد من إيماننا بأن النصر قادم بإذن الله.

    إن السرعة التي أُعِدَّت بها كلمة أبي عبيدة، والآية التي اختيرت لأن تكون مقدمة للكلمة، واللقطة التي جاءت في فيديو العملية، إن كل ذلك ليؤكد من جديد أن المقاومة ما زالت قادرة على القيام بمسؤولياتها العسكرية والإعلامية وحتى النفسية باحترافية كبيرة، وعلى أحسن وجه.

    لقد أتت هذه العملية الاستثنائية، في توقيت استثنائي، من معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، والتي لن يكون ما قبلها مثل ما بعدها. فهذه العملية قد جاءت في وقت ينتظر فيه العدو تحقيق أي انتصار بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر. أراد العدو أن يستعيد جثث بعض جنوده ليسجل بذلك انتصارا وهميا، فكان أن وقع بعض جنوده في الأسر، وكانت تلك خيبة أخرى للعدو جاءت بعد خيبات كثيرة.

    ولعل من أقوى رسائل فيديو ” هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية..” أن يظهر المقاوم الفلسطيني بحذاء مدني بسيط أثار الكثير من التعليقات، وهو يسحب جنديا إسرائيليا في نفق كان وإلى وقت قريب مدججا بأحدث أنواع الأسلحة، وقد أظهر الفيديو صورا من تلك الأسلحة.

    هذه الخيبة الجديدة للعدو زاد الله من خيباته، تأتي بعد خيبات كثيرة للعدو شهدها الأسبوع الأخير، ومن تلك الخيبات إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن سعيه للحصول على أوامر اعتقال بحق رئيس وزراء العدو ووزير دفاعه، وإعلان ثلاث دول أوروبية اعترافها بدولة فلسطين، ثم قرار محكمة العدل الدولية بوقف عملية رفح فورا.

    إن كل خيبة للعدو هي ـ وبلا شك ـ  انتصار للمقاومة، وتوالي انتصارات المقاومة ليؤكد أن ما قبل طوفان الأقصى لن يكون مثل ما بعده.

    هناك تغير عميق يحدث في العالم بعد طوفان الأقصى، وربما يكون الاستثناء الوحيد هو شعوب وحكام بلاد العرب والمسلمين مع استثناءات قليلة، فرغم كل ما حدث في الأشهر الماضية، فلم تقطع أي دولة من الدول العربية المطبعة الست علاقاتها مع العدو، وربما تكون هناك دولة سابعة يُقال إنها في طريقها إلى التطبيع، فهل ينتظر حكام هذه الدول قيام الساعة حتى يقطعوا علاقاتهم الدبلوماسية مع العدو؟

    وتبقى الشعوب العربية والإسلامية تشكل هي كذلك استثناءً، فهذه الأحداث العظيمة لم تغيرها، والدليل على ذلك أن عملية الأسر لم يتم الاحتفاء بها في العواصم والمدن العربية والإسلامية بما يليق بها من تحرك جماهيري.

    هذا ما سمح الوقت بكتابته، وللحديث بقية..

    حفظ الله المقاومة..

    هذا ما سُمِح بنشره وللحديث بقية..

    تعودنا أن تأتي بعد كل كلمة لأبي عبيدة الناطق باسم كتائب القسام فيديوهات توثق بعض عمليات المقاومة، ولأن الكلمة الأخيرة كانت استثنائية، وكل كلمات أبي عبيدة هي كلمات استثنائية، فقد كان الفيديو الذي أعقبها استثنائيا، وكل الفيديوهات التي تبث بعد كلمات أبي عبيدة هي فيديوهات استثنائية.

    خُتِمَ الفيديو الاستثنائي بعبارة ” هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية..”، وكانت كلمة أبي عبيدة قد بدأت بواجهة جاء فيها قوله الله تعالى (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، وهذا ختام الآية 26 من سورة الأحزاب (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، ويأتي بعد هذه الآية قوله جل من قائل في الآية 27 (وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًا)، وفي هذا التسلسل القرآني ما يزيد من إيماننا بأن النصر قادم بإذن الله.

    إن السرعة التي أُعِدَّت بها كلمة أبي عبيدة، والآية التي اختيرت لأن تكون مقدمة للكلمة، واللقطة التي جاءت في فيديو العملية، إن كل ذلك ليؤكد من جديد أن المقاومة ما زالت قادرة على القيام بمسؤولياتها العسكرية والإعلامية وحتى النفسية باحترافية كبيرة، وعلى أحسن وجه.

    لقد أتت هذه العملية الاستثنائية، في توقيت استثنائي، من معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، والتي لن يكون ما قبلها مثل ما بعدها. فهذه العملية قد جاءت في وقت ينتظر فيه العدو تحقيق أي انتصار بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر. أراد العدو أن يستعيد جثث بعض جنوده ليسجل بذلك انتصارا وهميا، فكان أن وقع بعض جنوده في الأسر، وكانت تلك خيبة أخرى للعدو جاءت بعد خيبات كثيرة.

    ولعل من أقوى رسائل فيديو ” هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية..” أن يظهر المقاوم الفلسطيني بحذاء مدني بسيط أثار الكثير من التعليقات، وهو يسحب جنديا إسرائيليا في نفق كان وإلى وقت قريب مدججا بأحدث أنواع الأسلحة، وقد أظهر الفيديو صورا من تلك الأسلحة.

    هذه الخيبة الجديدة للعدو زاد الله من خيباته، تأتي بعد خيبات كثيرة للعدو شهدها الأسبوع الأخير، ومن تلك الخيبات إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن سعيه للحصول على أوامر اعتقال بحق رئيس وزراء العدو ووزير دفاعه، وإعلان ثلاث دول أوروبية اعترافها بدولة فلسطين، ثم قرار محكمة العدل الدولية بوقف عملية رفح فورا.

    إن كل خيبة للعدو هي ـ وبلا شك ـ  انتصار للمقاومة، وتوالي انتصارات المقاومة ليؤكد أن ما قبل طوفان الأقصى لن يكون مثل ما بعده.

    هناك تغير عميق يحدث في العالم بعد طوفان الأقصى، وربما يكون الاستثناء الوحيد هو شعوب وحكام بلاد العرب والمسلمين مع استثناءات قليلة، فرغم كل ما حدث في الأشهر الماضية، فلم تقطع أي دولة من الدول العربية المطبعة الست علاقاتها مع العدو، وربما تكون هناك دولة سابعة يُقال إنها في طريقها إلى التطبيع، فهل ينتظر حكام هذه الدول قيام الساعة حتى يقطعوا علاقاتهم الدبلوماسية مع العدو؟

    وتبقى الشعوب العربية والإسلامية تشكل هي كذلك استثناءً، فهذه الأحداث العظيمة لم تغيرها، والدليل على ذلك أن عملية الأسر لم يتم الاحتفاء بها في العواصم والمدن العربية والإسلامية بما يليق بها من تحرك جماهيري.

    هذا ما سمح الوقت بكتابته، وللحديث بقية..

    حفظ الله المقاومة..

    هذا ما سُمِح بنشره وللحديث بقية..

    تعودنا أن تأتي بعد كل كلمة لأبي عبيدة الناطق باسم كتائب القسام فيديوهات توثق بعض عمليات المقاومة، ولأن الكلمة الأخيرة كانت استثنائية، وكل كلمات أبي عبيدة هي كلمات استثنائية، فقد كان الفيديو الذي أعقبها استثنائيا، وكل الفيديوهات التي تبث بعد كلمات أبي عبيدة هي فيديوهات استثنائية.

    خُتِمَ الفيديو الاستثنائي بعبارة ” هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية..”، وكانت كلمة أبي عبيدة قد بدأت بواجهة جاء فيها قوله الله تعالى (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، وهذا ختام الآية 26 من سورة الأحزاب (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)، ويأتي بعد هذه الآية قوله جل من قائل في الآية 27 (وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًا)، وفي هذا التسلسل القرآني ما يزيد من إيماننا بأن النصر قادم بإذن الله.

    إن السرعة التي أُعِدَّت بها كلمة أبي عبيدة، والآية التي اختيرت لأن تكون مقدمة للكلمة، واللقطة التي جاءت في فيديو العملية، إن كل ذلك ليؤكد من جديد أن المقاومة ما زالت قادرة على القيام بمسؤولياتها العسكرية والإعلامية وحتى النفسية باحترافية كبيرة، وعلى أحسن وجه.

    لقد أتت هذه العملية الاستثنائية، في توقيت استثنائي، من معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، والتي لن يكون ما قبلها مثل ما بعدها. فهذه العملية قد جاءت في وقت ينتظر فيه العدو تحقيق أي انتصار بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر. أراد العدو أن يستعيد جثث بعض جنوده ليسجل بذلك انتصارا وهميا، فكان أن وقع بعض جنوده في الأسر، وكانت تلك خيبة أخرى للعدو جاءت بعد خيبات كثيرة.

    ولعل من أقوى رسائل فيديو ” هذا ما سُمح بنشره وللحديث بقية..” أن يظهر المقاوم الفلسطيني بحذاء مدني بسيط أثار الكثير من التعليقات، وهو يسحب جنديا إسرائيليا في نفق كان وإلى وقت قريب مدججا بأحدث أنواع الأسلحة، وقد أظهر الفيديو صورا من تلك الأسلحة.

    هذه الخيبة الجديدة للعدو زاد الله من خيباته، تأتي بعد خيبات كثيرة للعدو شهدها الأسبوع الأخير، ومن تلك الخيبات إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن سعيه للحصول على أوامر اعتقال بحق رئيس وزراء العدو ووزير دفاعه، وإعلان ثلاث دول أوروبية اعترافها بدولة فلسطين، ثم قرار محكمة العدل الدولية بوقف عملية رفح فورا.

    إن كل خيبة للعدو هي ـ وبلا شك ـ  انتصار للمقاومة، وتوالي انتصارات المقاومة ليؤكد أن ما قبل طوفان الأقصى لن يكون مثل ما بعده.

    هناك تغير عميق يحدث في العالم بعد طوفان الأقصى، وربما يكون الاستثناء الوحيد هو شعوب وحكام بلاد العرب والمسلمين مع استثناءات قليلة، فرغم كل ما حدث في الأشهر الماضية، فلم تقطع أي دولة من الدول العربية المطبعة الست علاقاتها مع العدو، وربما تكون هناك دولة سابعة يُقال إنها في طريقها إلى التطبيع، فهل ينتظر حكام هذه الدول قيام الساعة حتى يقطعوا علاقاتهم الدبلوماسية مع العدو؟

    وتبقى الشعوب العربية والإسلامية تشكل هي كذلك استثناءً، فهذه الأحداث العظيمة لم تغيرها، والدليل على ذلك أن عملية الأسر لم يتم الاحتفاء بها في العواصم والمدن العربية والإسلامية بما يليق بها من تحرك جماهيري.

    هذا ما سمح الوقت بكتابته، وللحديث بقية..

    حفظ الله المقاومة..

    مدونة تصبحون على وطن : إني أحلم بأن أستيقظ ذات يوم على وطن حقيقي، يكون انتماء المواطن فيه للوطن من قبل أن يكون للقبيلة، أو للجهة ، أو للعرق، أو للشريحة.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    أفسي نواذيبو… هيمنة تاريخية أم أزمة منافسة؟ بقلم: الدكتور محمد ولد الحسن

    مايو 12, 2026

    رحيل نبيل لحلو يوقظ أسئلة الفن المسرحي الفردي بالمغرب : عبده حقي

    مايو 12, 2026

    هرمزيّات ترامبية: وعقدنا العزم أن نفتح هرمز!

    مايو 12, 2026

    الدور الصيني في مواجهة الهيمنة الأمريكية

    مايو 12, 2026

    هل يسير المغرب بعد كوفيد نحو التحرر… أم نحو تعميق التبعية؟

    مايو 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مقالات

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    بواسطة admin adminمايو 13, 2026

    يقولون إن لكل بداية نهاية، لكن في حكاية الدكتور ضياء العوضي، كانت النهاية بدايةً لانفجارٍ…

    خبير اقتصادي : وصفات صندوق النقد الدولي تعمّق أزمة الديون في إفريقيا

    مايو 13, 2026

    اضطرابات واسعة في إنتاج وتدفقات النفط في الشرق الأوسط

    مايو 13, 2026

    موريتانيا : قرار قضائي يؤجل مؤتمر نقابة الصحفيين

    مايو 13, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    خبير اقتصادي : وصفات صندوق النقد الدولي تعمّق أزمة الديون في إفريقيا

    مايو 13, 2026

    اضطرابات واسعة في إنتاج وتدفقات النفط في الشرق الأوسط

    مايو 13, 2026

    موريتانيا : قرار قضائي يؤجل مؤتمر نقابة الصحفيين

    مايو 13, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    الدكتور ضياء العوضي.. حين تحوّل السؤال عن الصحة إلى مشروع وعي

    مايو 13, 2026

    خبير اقتصادي : وصفات صندوق النقد الدولي تعمّق أزمة الديون في إفريقيا

    مايو 13, 2026

    اضطرابات واسعة في إنتاج وتدفقات النفط في الشرق الأوسط

    مايو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter