تستعد مدينة أسفي لاحتضان وقفة شعبية حاشدة يوم الأحد 16 فبراير 2025، استجابةً لدعوة المبادرة المغربية للدعم والنصرة، وذلك بساحة الاستقلال على الساعة السادسة مساءً. وتأتي هذه الفعالية في سياق تصاعد الرفض الشعبي لمشاريع التهجير القسري ومخططات ضم الضفة الغربية، التي تُشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية وخرقًا للقوانين الدولية.
ويعكس تنظيم هذه الوقفة الشعبية التزام المغاربة بقضية فلسطين ورفضهم القاطع لكل أشكال التطبيع مع سياسات الاحتلال. وقد دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة جميع الفعاليات المدنية والسياسية إلى المشاركة المكثفة في هذا الحدث، الذي يهدف إلى إيصال رسالة تضامنية قوية مع الشعب الفلسطيني، والتنديد بالمحاولات الرامية إلى فرض واقع استيطاني جديد.
في ظل الأوضاع المتوترة في الأراضي المحتلة، تبرز مثل هذه المبادرات الشعبية كمؤشر على استمرار الوعي بالقضية الفلسطينية في الشارع المغربي، حيث أضحى التفاعل الشعبي معها يتجاوز الأبعاد الرمزية، ليُجسِّد موقفًا مبدئيًا يُؤكد على ضرورة مقاومة مشاريع الاحتلال بكافة الوسائل السلمية المتاحة.
وتتزامن هذه الوقفة مع موجة من الاحتجاجات الدولية المنددة بالمخططات الرامية إلى تقويض حل الدولتين وتصفية الحقوق الفلسطينية، مما يجعل من الفعاليات التضامنية، مثل وقفة أسفي، جزءًا من حراك أوسع يعكس الرفض الشعبي العالمي لمشاريع الضم والاستيطان.


