في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المرأة الصحراوية داخل قطاع الصيد البحري، أكدت زكية الدرويش، كاتبة الدولة المكلفة بالقطاع، التزامها بتقديم دعم فعلي للجمعيات النسائية في الأقاليم الجنوبية. وشددت على ضرورة إتاحة الفرصة للنساء للعمل داخل أسواق السمك دون قيود، مع ضمان حمايتهن وتسهيل معاملاتهن، وذلك في إطار مقاربة النوع الاجتماعي وتنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تمكين المرأة المغربية في مختلف المجالات الإنتاجية.
وجاءت هذه التصريحات على هامش معرض اليوتيس بأكادير، حيث أكدت الدرويش أن وزارة الصيد البحري ستعمل على إزالة العقبات التي تواجه النساء في هذا المجال، من خلال توفير بيئة عمل آمنة ومنصفة. كما شددت على أهمية تمكين المرأة من الولوج إلى الأسواق والعمل بحرية، بما يحقق تكافؤ الفرص بين الجنسين، ويعزز من مساهمتهن في التنمية الاقتصادية المحلية، خصوصًا أن قطاع الصيد البحري يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، لا سيما في المناطق الجنوبية.
ويترقب الفاعلون في المجال تفعيل هذه الوعود على أرض الواقع من خلال إجراءات ملموسة تسهم في تمكين المرأة الصحراوية اقتصاديًا، وتعزز من دور الجمعيات النسائية الناشطة في القطاع. ويأمل كثيرون أن تسهم هذه المبادرات في تحقيق تحول حقيقي نحو عدالة اجتماعية ومساواة فعلية، تجعل من المرأة الصحراوية عنصرًا فاعلًا داخل المنظومة الاقتصادية، وقوة مؤثرة في التنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية.

