قالت إذاعة الجيش الصهيوني اليوم الخميس ، إنه “تمت تصفية السنوار”. وفي وقت سابق أكد جيش الاحتلال الصهيوني أنه “يفحص احتمالية مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” يحيى السنوار في عملية بقطاع غزة”.
وذكر الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” في بيان: “خلال نشاط للجيش في قطاع غزة تم القضاء على ثلاثة فلسطينيين”.
وأضاف: “يفحص كل من الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك الاحتمال بأن أحد المخربين الذين قضي عليهم هو يحيي السنوار“.
وتابع: “في هذه المرحلة لا يمكن التأكد نهائيًا من هوية الأشخاص”.
وأوضح الجيش أنه “في المبنى الذي قضي داخله على المسلحين لا توجد مؤشرات عن وجود مختطفين في المنطقة. حيث تواصل قوات الجيش والشاباك العمل في الميدان تحت إجراءات الحذر المطلوبة”.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي المنطقة التي جرت فيها العملية ولا زمنها.
وفي قراءة للجريدة الاولى صحراء نيوز فالكيان يبحث عن انجاز صالح لللاستهلاك الداخلي بعد الهزيمة الصاروخية البالستية امام ايران و تأخر الرد ..
الى جانب الحصيلة الثقيلة للرعب و القتلى في مواجهة المقاومة اللبنانية ..
السنوار فتح افاق كونية للقضية الفلسطينية و عرقل خطط الشرق الاوسط الجديد و التطبيع السني السري ، وخلق مناسبات للمقاومة اللبنانية و اليمنية ة العراقية و الجمهورية الايرانية لتوحيد الساحات وقصف تل ابيب و القواعد العسكرية الجوية و عمقه الامني الاستراتيجي.
السنوار حقق رؤيته في تحديد موعد ازالة الكيان .. و هندس مناخ اقليمي للتوزان النووي..

