Close Menu
    أخبار شائعة

    الأقصى والحرم الإبراهيمي.. حين تتحول الانتهاكات إلى أمر واقع / تماد أسلم إيديه

    سبتمبر 30, 2026

    نحو نظام برلماني في موريتانيا / الدكتور المصطفى ولد يكبر

    سبتمبر 30, 2026

    «قد تفقد حياتها»… زوج أم حاملة الجنسية البريطانية من أصل مصري محتجزة في مصر يناشد رئيس الوزراء البريطاني!

    سبتمبر 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»من «أي موريتانيا نريد؟» إلى «إلى أين نسير؟» / نوح محمد محمود
    مقالات

    من «أي موريتانيا نريد؟» إلى «إلى أين نسير؟» / نوح محمد محمود

    admin adminبواسطة admin adminسبتمبر 29, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أطار هنا ليست مجرد مكان للخطاب، إنها جزء من الذاكرة السياسية للسؤال الموريتاني، ففي مرحلة التأسيس كان السؤال موجهاً إلى مستقبل دولة لم تكتمل مؤسساتها بعد؛ أما اليوم، فإن السؤال يأتي بعد تجربة دولة طويلة، وتراكم مؤسسات، وتحولات اجتماعية وديمغرافية واقتصادية عميقة، وهذه الرمزية هي التي تجعل إعادة السؤال من المكان نفسه ذات دلالة تتجاوز البلاغة السياسية.

    أما المختار ولد داداه، فإن الإجابة التي قدمها لم تكن خطاباً نظرياً فقط، بل سلسلة من القرارات السيادية التي أعادت تشكيل الدولة الموريتانية: تعزيز الاستقلال السياسي، مراجعة العلاقة مع فرنسا، إنشاء العملة الوطنية، الانضمام إلى الجامعة العربية، ثم تأميم ميفرما سنة 1974. وتشير مصادر تاريخية إلى أن الأوقية صدرت سنة 1973، وأن موريتانيا انضمت إلى الجامعة العربية في العام نفسه، بينما تم تأميم ميفرما سنة 1974.

    وهنا تكمن نقطة مهمة في قراءة تجربة المؤسس: كان السؤال عن الاتجاه مرتبطاً بالفعل بالقدرة على اتخاذ القرار. وهذا بالضبط ما يبرزه ولد أبريد الليل في مقاله، حين يستعيد تجربة المختار باعتبارها مثالاً على أن مواجهة التحولات لا تكون بالانتظار، وإنما بتعديل الحكومة، واستقدام الكفاءات، وفتح المجال للأفكار الجديدة، ثم اتخاذ قرارات سياسية واقتصادية وثقافية كبيرة.

    ولد أبريد الليل: السؤال بوصفه إنذاراً

    بعد نحو ثلاثة عقود من مرحلة التأسيس، جاء نص محمد يحظيه ولد أبريد الليل في ديسمبر 2004 في سياق مختلف جذرياً.

    لم يعد السؤال عنده سؤال تأسيس دولة، بل سؤال أزمة ثقة في الدولة ومؤسساتها. لذلك فإن عنوان «إلى أين نسير؟» عنده يحمل نبرة تحذير واضحة، ويتركز المقال على فقدان المصداقية، وضعف الثقة في المؤسسات، والاختلالات السياسية والقضائية والاجتماعية كما وصفها هو في ذلك الزمن.

    واللافت أن ولد أبريد الليل نفسه لم يكتفِ بتشخيص الأزمة، بل عاد إلى تجربة المختار ليقول، عملياً: حين تظهر مؤشرات الخلل، فإن السياسة الذكية هي أن تتحرك قبل أن تتحول المؤشرات إلى أزمة شاملة.

    إذن، سؤال 2004 كان أقرب إلى سؤال إنذار، بينما سؤال المختار كان سؤال تأسيس وبناء.

    غزواني: السؤال الثالث

    أما سؤال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في أطار، فجاء في سبتمبر 2026 في سياق ثالث.

    الدولة لم تعد دولة التأسيس، وليست أيضاً الدولة التي يصفها ولد أبريد الليل في مقاله سنة 2004. إنها دولة لها مؤسسات وتجربة سياسية واجتماعية متراكمة، لكنها تواجه في الوقت نفسه أسئلة جديدة تتعلق بقدرة مؤسساتها على مواكبة المجتمع، وبمستقبل الإصلاح، وبالحوار الوطني، وبالعقد السياسي والاجتماعي.

    وقد ربط الغزواني حديثه في أطار بمراجعة الإجابة عن سؤال «أي موريتانيا نريد؟» وبمدى قدرة المنظومة المؤسسية على الاستجابة لحاجات الدولة والمجتمع في المرحلة الراهنة.

    ومن هنا يمكن قراءة عبارة «نحن منين گايسين؟»، بصيغتها الحسانية المباشرة، باعتبارها انتقالاً من السؤال المجرد إلى سؤال الوجهة: ليس فقط ماذا فعلنا، وإنما ما الوجهة التي نريد أن نأخذ إليها الدولة؟

    الفارق الجوهري بين الأسئلة الثلاثة

    الشخصية

    الزمن

    طبيعة السؤال

    المشكلة المركزية

    المختار ولد داداه

    مرحلة تأسيس الدولة

    أي موريتانيا نريد؟

    بناء الدولة وتثبيت استقلالها

    محمد يحظيه ولد أبريد الليل

    ديسمبر 2004

    إلى أين نسير؟

    أزمة الثقة والمصداقية والمؤسسات كما وصفها

    محمد ولد الشيخ الغزواني

    أطار، سبتمبر 2026

    إلى أين نسير؟

    اتجاه الدولة وتجديد الإجابة عن موريتانيا المستقبل

    وهنا تظهر المفارقة الجميلة: الكلمات متقاربة، لكن التاريخ هو الذي يغير معناها.

    فالمختار كان يسأل عن الدولة التي لم تكتمل.

    وولد أبريد الليل كان يحذر من دولة يرى أنها فقدت جزءاً من بوصلتها ومصداقيتها.

    أما الغزواني فيطرح السؤال على دولة موجودة ومؤسسات قائمة، لكنها مطالبة بأن تحدد كيف تطور نفسها وتستجيب لمجتمع تغير كثيراً منذ زمن التأسيس.

    وما الذي يجمعهم؟

    يجمع الثلاثة إدراك أن السياسة ليست مجرد إدارة يومية، وإنما هي تحديد للاتجاه.

    المختار ترجم الاتجاه إلى قرارات سيادية كبرى.

    ولد أبريد الليل جعل السؤال أداة نقد وتحذير من عواقب فقدان المصداقية.

    والغزواني أعاد السؤال في لحظة تستعد فيها البلاد لنقاش وطني حول قضايا الدولة والمؤسسات والمستقبل. وقد تناولت قراءات حديثة لخطاب أطار هذه الصلة بين السؤال الرئاسي والحوار الوطني المرتقب، مع التأكيد على أن الخطاب نفسه لا يقدم جواباً صريحاً بشأن قضايا سياسية مستقبلية بعينها.

    ولهذا فإن أهم ما في المقارنة ليس البحث عن تشابه شخصي بين الرجال الثلاثة، ولا إسقاط تجربة على أخرى، وإنما ملاحظة كيف يتغير السؤال الوطني كلما تغيرت المرحلة.

    أطار: المكان الذي يستعيد السؤال ذاكرته

    لعل أقوى دلالة في المشهد أن أطار أصبحت، مرة أخرى، مكاناً لاستعادة سؤال الدولة.

    فيها ارتبط سؤال المختار بمشروع بناء موريتانيا المستقلة، ومنها أعاد الغزواني فتح السؤال بعد 66 عاماً تقريباً. وبين اللحظتين تقع تجربة دولة كاملة: بناء المؤسسات، والتحولات الاجتماعية، والأزمات السياسية، والانقلابات، والديمقراطية، والتعددية، والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.

    أما إعادة نشر نص ولد أبريد الليل في هذه اللحظة فتضيف طبقة ثالثة إلى المشهد: ذاكرة تحذر من أن السؤال عن الاتجاه لا قيمة له إذا لم يتحول إلى قرارات وإصلاحات تعيد الثقة وتمنع تراكم الاختلالات.

    وهنا يصبح السؤال الذي طرحه الغزواني أكثر من مجرد سؤال للرئيس أو للحكومة: ماذا نريد أن تكون موريتانيا في المرحلة المقبلة، وما الذي ينبغي أن يتغير في مؤسساتها وسياساتها حتى تصل إلى تلك الصورة؟

    فالاختبار الحقيقي لأي «إلى أين نسير؟» ليس جمال السؤال، وإنما وضوح الوجهة، وواقعية التشخيص، وشجاعة القرار، وقدرة المؤسسات على تحويل الإجابة إلى نتائج.

    وربما لهذا السبب تحديداً تبدو عودة نص ولد أبريد الليل إلى الواجهة في هذا التوقيت ذات مغزى: فهو يذكر بأن السؤال الوطني لا يموت؛ الذي يتغير هو الظرف الذي نطرحه فيه، والمسؤولية التي تترتب على الإجابة عنه.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأقصى والحرم الإبراهيمي.. حين تتحول الانتهاكات إلى أمر واقع / تماد أسلم إيديه

    سبتمبر 30, 2026

    نحو نظام برلماني في موريتانيا / الدكتور المصطفى ولد يكبر

    سبتمبر 30, 2026

    المحدد الأخلاقي الكوني / إسلك أحمد إزيد بيه

    سبتمبر 29, 2026

    قرى و مدن جهة كلميم واد نون : انتهى زمن الوعود… وحان وقت الحساب

    سبتمبر 28, 2026

    وفاةُ منقبيْن عن الذهب قربَ كليب أندور

    سبتمبر 28, 2026

    عفو رئاسي عن الناشطة الايراوية وردة بنت اسليمان

    سبتمبر 28, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مقالات

    الأقصى والحرم الإبراهيمي.. حين تتحول الانتهاكات إلى أمر واقع / تماد أسلم إيديه

    بواسطة admin adminسبتمبر 30, 2026

    لم تعد الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف مجرد أحداث عابرة، بل…

    نحو نظام برلماني في موريتانيا / الدكتور المصطفى ولد يكبر

    سبتمبر 30, 2026

    «قد تفقد حياتها»… زوج أم حاملة الجنسية البريطانية من أصل مصري محتجزة في مصر يناشد رئيس الوزراء البريطاني!

    سبتمبر 30, 2026

    طيار يُط!عن على يد مساعده في طائرة متجهة إلى إسرائيل

    سبتمبر 30, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    الأقصى والحرم الإبراهيمي.. حين تتحول الانتهاكات إلى أمر واقع / تماد أسلم إيديه

    سبتمبر 30, 2026

    نحو نظام برلماني في موريتانيا / الدكتور المصطفى ولد يكبر

    سبتمبر 30, 2026

    «قد تفقد حياتها»… زوج أم حاملة الجنسية البريطانية من أصل مصري محتجزة في مصر يناشد رئيس الوزراء البريطاني!

    سبتمبر 30, 2026

    طيار يُط!عن على يد مساعده في طائرة متجهة إلى إسرائيل

    سبتمبر 30, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    الأقصى والحرم الإبراهيمي.. حين تتحول الانتهاكات إلى أمر واقع / تماد أسلم إيديه

    سبتمبر 30, 2026

    نحو نظام برلماني في موريتانيا / الدكتور المصطفى ولد يكبر

    سبتمبر 30, 2026

    «قد تفقد حياتها»… زوج أم حاملة الجنسية البريطانية من أصل مصري محتجزة في مصر يناشد رئيس الوزراء البريطاني!

    سبتمبر 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter