متابعة : رحال الأنصاري.
أعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية عن تعرض أحد مناضليه، بجماعة الدشيرة الجهادية لاعتداء بواسطة السلاح الأبيض، قال إنه وقع أثناء مشاركته رفقة عدد من أعضاء الحزب في أنشطة مرتبطة بالحملة الانتخابية الجارية.
وبحسب المعطيات التي أعلن عنها الحزب، فإن الواقعة حدثت خلال قيام المعني بالأمر بمهامه ضمن الحملة، وهو ما دفع التنظيم السياسي إلى التعبير عن استنكاره الشديد لما وصفه باعتداء لا ينسجم مع قواعد التنافس الانتخابي المسؤول واحترام سلامة المشاركين في العملية الانتخابية.
وعبر الحزب عن تضامنه مع مناضله، مؤكداً أن المنافسة بين مختلف الأحزاب والمرشحين يفترض أن تظل في إطار عرض البرامج والتواصل مع المواطنين واحترام الاختلاف، بعيداً عن أي سلوك عنيف أو تصرف من شأنه تهديد سلامة الأشخاص.
وفي السياق ذاته، أعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية عزمه سلوك الإجراءات القانونية والمؤسساتية المتاحة لتوثيق الواقعة وحفظ حقوق المعني بالأمر، داعياً الجهات المختصة إلى التعامل مع القضية وفق ما ينص عليه القانون والكشف عن ملابساتها.
وشدد الحزب على أنه سيواصل أنشطته خلال الحملة الانتخابية في إطار احترام القانون وروح المسؤولية، داعياً مختلف الأطراف والمتنافسين إلى الحفاظ على الهدوء وضمان أجواء يسودها الاحترام المتبادل.
وتأتي هذه الواقعة، وفق رواية الحزب، في وقت تتواصل فيه الحملة الخاصة بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، فيما يشير الموقع الرسمي لجبهة القوى الديمقراطية إلى أن فترة الحملة تمتد من 10 إلى 22 شتنبر 2026.
وتبقى تفاصيل الاعتداء والظروف المحيطة به في انتظار ما قد يصدر عن السلطات المختصة أو الجهات القضائية والأمنية من معطيات رسمية توضح ملابسات الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها.
