ودعت ساكنة إقليم طرفاية الدكتور معاد الحظاري، أحد أبرز الأطر الصحية بالمستشفى المحلي، بعد سنوات من العمل الميداني الذي تميز بالتفاني في خدمة المرضى، وذلك إثر نجاحه في اجتياز تخصص جراحة الأنف والأذن والحنجرة بالمستشفى الجامعي بأكادير، ليفتح بذلك مرحلة جديدة في مساره المهني.
وينحدر الدكتور معاد الحظاري من مدينة آسفي، وهو نجل الصحفي أحمد الحظاري، ويعد من أبناء المدينة البررة الذين شرفوا مدينتهم بكفاءتهم العلمية وأخلاقهم المهنية، حيث استطاع أن يعكس صورة مشرفة للأطر الصحية المنحدرة من آسفي في مختلف محطات مساره.
وخلال فترة عمله بمدينة طرفاية، حظي الدكتور معاد الحظاري بتقدير واسع من طرف المواطنين، بفضل ما عرف عنه من تواضع وحسن المعاملة وقربه من المرضى، إلى جانب التزامه المهني وحرصه على تقديم الرعاية الصحية بروح إنسانية ومسؤولية عالية.
ولم يقتصر دوره على أداء مهامه العلاجية، بل تحول إلى رمز للعطاء داخل المرفق الصحي، حيث ظل حاضرًا إلى جانب المرضى في مختلف الظروف، الأمر الذي أكسبه مكانة خاصة في قلوب الساكنة، التي أطلقت عليه لقب “طبيب الفقراء” عرفانًا بما قدمه من خدمات ومبادرات إنسانية تركت أثرًا طيبًا لدى الجميع.
ويشكل انتقال الدكتور معاد الحظاري إلى مسار التخصص في جراحة الأنف والأذن والحنجرة محطة مهمة في مشواره المهني، وسط إشادة واسعة بكفاءته وتمنيات صادقة بأن يواصل نجاحاته وأن يسهم بخبرته في تعزيز المنظومة الصحية الوطنية.
هذا وعبر العديد من أبناء إقليم طرفاية من خلال رسائلهم على منصات التواصل الاجتماعي بكلمات الشكر والامتنان، تقديرا لما بذله الدكتور معاد الحظاري من جهود طوال فترة عمله، ومتمنين له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والمهنية المقبلة، ومؤكدين أن مدينة آسفي تفتخر بأحد أبنائها الذين رفعوا اسمها عاليًا من خلال الكفاءة والإخلاص والتميز الإنساني.

