الأستاذ * خونا ناجي * من الأسماء التي ارتبطت بالعطاء والإخلاص في كل محطة من محطات حياته. فهو رجل خدوم، متواضع، وهادئ الطباع، استطاع أن يترك بصمة طيبة أينما حل، حتى أصبح النجاح في التسيير والتنظيم مقترنًا باسمه.
بدأ مسيرته في ميدان التربية والتعليم، حيث كان أستاذًا فاضلًا تتلمذ على يديه الكثير من التلاميذ، فغرس فيهم قيم العلم والاجتهاد وحسن الخلق. ثم انتقل إلى مجال الإدارة، فأبان عن كفاءة عالية وحكمة في التدبير عندما تقلد منصب مدير، فكان مثالًا للانضباط وحسن التسيير.

ولم يقتصر عطاؤه على المجال التربوي والإداري، بل كان له حضور مميز في الساحة الرياضية، حيث مارس كرة السلة، ثم تألق لاعبًا ضمن صفوف فريق النهضة الصحراوية لكرة القدم، مجسدًا الروح الرياضية والالتزام داخل الميدان وخارجه.
وبعد تقاعده، لم يتوقف عن خدمة الرياضة، بل واصل مسيرته التطوعية كاتبًا عامًا * لجمعية نادي شباب الوطية للكرة الحديدية * مسخرًا خبرته وجهده لخدمة النادي. وكل النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق، فإن له فيها نصيبًا وافرًا بفضل حسن التنظيم، ودقة المتابعة، والعمل في صمت بعيدًا عن الأضواء.
نسأل الله أن يوفقه، ويبارك في صحته وعمره، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من خدمات جليلة للتعليم والإدارة والرياضة، وأن يديم عليه التوفيق والعطاء. * الطاهر م.م.*

