Close Menu
    أخبار شائعة

    الاتحاد المغاربي للصحفيين يدشن مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي الإعلامي

    يونيو 20, 2026

    طلق ذاتي على كل قدم…

    يونيو 20, 2026

    مدرب قطر طلب من مدرب كندا عدم المبالغة

    يونيو 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يونيو 20
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»اخبار الصحراء»أيت باعمران بين الوفاء للتاريخ وهاجس طمس الهوية
    اخبار الصحراء

    أيت باعمران بين الوفاء للتاريخ وهاجس طمس الهوية

    admin adminبواسطة admin adminيونيو 20, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    باسم الوفاء لتضحيات الآباء والأجداد، وباسم المقاومين الذين سقطوا دفاعًا عن الأرض والكرامة، وباسم الأجيال التي ما زالت تحمل في وجدانها ذاكرة التحرير، يحق لنا اليوم أن نتساءل بقلق وحسرة: ماذا حدث لذاكرة قبائل أيت باعمران؟ ولماذا أصبح الاحتفال بأحد أهم الأحداث الوطنية في تاريخ المنطقة يفقد معناه عامًا بعد عام؟
    لقد ظل يوم 30 يونيو، منذ سنة 1969، ولعقود طويلة، موعدًا سنويًا راسخًا في وجدان قبائل أيت باعمران، ليس باعتباره مناسبة إدارية عابرة، بل باعتباره عيدًا للحرية وذكرى لاسترجاع مدينة سيدي إفني إلى حضن الوطن، بعد أن حسمت البندقية والرصاص مصير بوادي أيت باعمران خلال انتفاضة 23 نونبر المجيدة.
    وكانت القبائل تتوافد من مختلف مناطق أيت باعمران ومن مختلف ربوع المملكة، كما كان أبناء الجالية المغربية بالخارج يحرصون على الحضور والمشاركة في هذه المناسبة التي تجمع بين الذاكرة الوطنية والهوية المحلية.
    وشكّل الموسم التجاري، على امتداد سنوات طويلة، فضاءً اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا متميزًا، ترتفع خلاله الأعلام الوطنية، ويُستقبل المقاومون وسط الزغاريد والتكريم اللائق بتضحياتهم. كما كانت ساحة المطار “لابياسون” تحتضن عروض الفروسية التقليدية “التبوريدة” التي تعكس عمق الثقافة المحلية وارتباطها برمزية البارود والمقاومة، قبل أن تنطلق في المساء سهرات فنية وتراثية تحييها فرق المنطقة، من أحواش والعواد وإسمكان وغيرها من الفنون والأهازيج المحلية، بمشاركة فنانين حافظوا على الموروث الموسيقي والثقافي لأيت باعمران.
    غير أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا مقلقًا. فقد اختُزل الاحتفال في لقاءات داخل قاعات مغلقة يحضرها عدد محدود من المدعوين، يطغى عليها الطابع البروتوكولي الذي أفقد المناسبة جزءًا كبيرًا من طعمها ورمزيتها، بينما تم ترحيل الموسم التجاري وعروض التبوريدة والأنشطة الشعبية إلى مواعيد أخرى خلال شهري يوليوز وغشت، في انفصال واضح عن التاريخ والرمزية اللذين ارتبطا بذكرى 30 يونيو.
    ولم يعد الأمر يتعلق فقط بتغيير موعد أو برنامج، بل أصبح يمس جوهر الذاكرة الجماعية لقبائل أيت باعمران. كما لا يمكن تجاهل المسؤولية التاريخية والأخلاقية لبعض أبناء المنطقة ونخبها الذين ساهموا، عن وعي أو عن غير وعي، في هذا التحول الخطير، دون استحضار القيمة التاريخية والرمزية لهذا الحدث الوطني. فالتقاليد التي كانت توحد القبائل وتربط الأجيال بتاريخها النضالي بدأت تتراجع أمام مقاربات مناسباتية يغلب عليها الطابع الإداري والحسابات الضيقة.
    وقد عبّر عدد من أفراد الجالية المغربية المنحدرين من المنطقة، خلال لقاءات السنة الماضية مع بعض المسؤولين والمنتخبين، عن استغرابهم الشديد لما آلت إليه الأوضاع، وأبدوا قلقهم من تراجع المكانة الرمزية لهذه الذكرى، ومن تنصل العديد من المنتخبين من مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية تجاه هذا الإرث المشترك.
    لقد أصبح كل شيء، في نظر الكثيرين، يُقاس بمنطق الانتخابات وعدد الأصوات والحسابات السياسية الآنية، بينما يُترك تاريخ المنطقة ونضالاتها جانبًا، وكأن تضحيات المقاومين لم تعد تستحق ما كانت تحظى به من اهتمام وتقدير. وليس من المقبول أن نرى مسؤولًا أو منتخبًا أو حتى وزيرًا من أبناء المنطقة يحرص على حضور المناسبات الاجتماعية الخاصة داخل الإقليم، بينما يغيب عن مناسبة تاريخية ووطنية بحجم ذكرى استرجاع الإقليم إلى حضيرة الوطن.
    وفي المقابل، أكد السيد عامل الإقليم، خلال لقاء سابق مع بعض أبناء المنطقة من أفراد الجالية المغربية، أن تصحيح هذا الوضع يظل ضرورة ملحة، وأن الحفاظ على التاريخ البطولي للمنطقة المرتبط باسترجاع مدينة سيدي إفني يمثل أولوية لا يمكن التفريط فيها، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الوطنية للمملكة.
    إن الأمل يظل قائمًا في أن تكون هذه السنة بداية حقيقية لإعادة الأمور إلى نصابها، وإعادة الاعتبار للاحتفال بتاريخ 30 يونيو بكل أبعاده الوطنية والشعبية والثقافية، عبر إحياء الموسم التجاري في موعده التاريخي، وإعادة التبوريدة والاحتفالات التراثية، وتكريم المقاومين تكريمًا يليق بأمجادهم وتضحياتهم، وإشراك المجتمع المدني وأبناء المنطقة داخل المغرب وخارجه في صيانة هذا الإرث الجماعي والمحافظة عليه.
    كما أن الرسالة الموجهة إلى المسؤولين والمنتخبين، وخاصة أبناء المنطقة، واضحة وصريحة: إن الانتخابات تدوم خمس سنوات، أما الوطن فباقٍ، والتاريخ لا يموت، والذاكرة الجماعية ليست ملكًا لجيل أو مسؤول أو منتخب أو مؤسسة، بل هي حق للأجيال القادمة.
    إن 30 يونيو ليس مجرد تاريخ في التقويم، ولا مناسبة بروتوكولية داخل قاعة مغلقة، بل هو موعد مع الوفاء والشرف والكرامة، وذكرى لتضحيات رجال ونساء قدموا الكثير حتى تعود سيدي إفني إلى حضن الوطن.
    فالتاريخ الذي كُتب بالدماء لا يجوز أن يُختزل في كلمات رسمية، والذاكرة التي صنعتها تضحيات الرجال والنساء لا ينبغي أن تُؤجل أو تُرحّل أو تُفرغ من مضمونها.
    ويبقى الأمل معقودًا على أن تستعيد قبائل أيت باعمران مكانتها التاريخية، وأن تُمنح الكفاءات والأطر من أبنائها الفرصة للمساهمة في تنمية الإقليم وخدمته، وأن يعود 30 يونيو كما كان دائمًا: عيدًا للذاكرة، واحتفالًا بالوفاء، وتجديدًا للعهد مع الوطن وقيم المواطنة الحقة مصداقا لفول الله عز وجل في الآية 55 من سورة الذاريات (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) صدق الله العظيم.
    عمر بنعليات
    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    طلق ذاتي على كل قدم…

    يونيو 20, 2026

    الموسيقى الحسانية البظانية

    يونيو 20, 2026

    السجن المحلي أيت ملول 1 يحتضن عرضاً سينمائياً يعزز الثقافة والحوار بين النزلاء

    يونيو 20, 2026

    اللجنة الطلابية بالكلية متعددة التخصصات بالسمارة تعلن رفضها برمجة الدورة الاستدراكية الجديدة

    يونيو 20, 2026

    سوق الحرية بإنزكان يختنق تحت وطأة الأزبال… والتجار يطالبون بإنقاذ أحد أكبر المراكز التجارية بالجهة

    يونيو 20, 2026

    إحباط محاولة للهجرة غير النظامية بسواحل سوس ماسة وتوقيف أزيد من 30 شخصاً قادمين من طانطان.

    يونيو 20, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    الدولية

    الاتحاد المغاربي للصحفيين يدشن مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي الإعلامي

    بواسطة admin adminيونيو 20, 2026

    بنغازي -ليبيا أعلن الاتحاد المغاربي للصحفيين استكمال أعمال تجهيز مقره الدائم بمدينة بنغازي، في خطوة…

    طلق ذاتي على كل قدم…

    يونيو 20, 2026

    مدرب قطر طلب من مدرب كندا عدم المبالغة

    يونيو 20, 2026

    الموسيقى الحسانية البظانية

    يونيو 20, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    الاتحاد المغاربي للصحفيين يدشن مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي الإعلامي

    يونيو 20, 2026

    طلق ذاتي على كل قدم…

    يونيو 20, 2026

    مدرب قطر طلب من مدرب كندا عدم المبالغة

    يونيو 20, 2026

    الموسيقى الحسانية البظانية

    يونيو 20, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    الاتحاد المغاربي للصحفيين يدشن مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي الإعلامي

    يونيو 20, 2026

    طلق ذاتي على كل قدم…

    يونيو 20, 2026

    مدرب قطر طلب من مدرب كندا عدم المبالغة

    يونيو 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter