Close Menu
    أخبار شائعة

    محمد الزهر يفك عقدة سوق الحرية بإنزكان ويعيد الأمل للمستفيدين.

    يونيو 23, 2026

    إنقاذ 42 مرشحاً للهجرة السرية قبالة سواحل الوطية

    يونيو 23, 2026

    مقـتل طالب كويتي في ولاية نورث كارولينا الأميركية

    يونيو 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 24
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي
    ثقافة وفنون

    الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي

    admin adminبواسطة admin adminديسمبر 14, 2025آخر تحديث:يونيو 10, 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي

    مفكك خطاطة الشيخ بالمريد

    الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي
    الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي

    بقلم: عبد الرحيم العطري

    كاتب و باحث سوسيولوجي

     

    الدرس الأنثروبولوجي يستلزم نفسا عميقا، و قبلا مزيدا من الصبر و الأناة، فالفكرة فيه لا تأتي مطواعة منسابة، إلا بتوافر قدر عال من المراس، لهذا لم يكن عبد الله حمودي ليهدينا “الشيخ و المريد” إلا بعد طول نظر و تحليل للنسق السلطوي في الأزمنة العربية.

    خلاصات ذات الدرس لا تأتي من بوابة النظر فقط، بل تنكتب في الميدان و التنزيل الواقعي للمفهوم و الممارسة، لهذا كان حمودي منذ خطوه الأول في هذه “الصناعة المعرفية الثقيلة” بتعبير نور الدين الزاهي، ينتصر لصوت الميدان، و ينطلق نحو المغرب العميق لاكتشاف خطاطات الشيخ و المريد و الأضحية و أقنعتها، كما يرتحل أيضا إلى الحج لاكتشاف موسم في مكة.

    و في ارتحاله هذا نحو الميدان يكتشف أن كثيرا من المثقفين لم يعيشوا و لو لستة أشهر مع الفلاحين، بمعنى أن ارتباطهم بتفاصيل الحياة الاجتماعية هو نظري بالأساس، و ليس ارتباطا يمس المعيش اليومي و المعرفة القريبة، و يزداد الأمر كاريكاتورية عندما يرافقه هؤلاء “النظريون” إلى المغرب القروي، و يصعب عليهم استيعاب مفردات لا يستطيعون إلى فهمها سبيلا، فيقومون بتحوير معانيها و استبدالها في مسوداتهم بكلمات مستقدمة من سجل ثقافي آخر.

    أصول الحرفة لن يكون بلوغها ممكنا بدون النزول إلى الميدان، فالأمر يتعلق بصناعة معرفية ثقيلة لا تقبل بالمقاربات الكسولة و المتسرعة، و عليه سيجد حمودي نفسه مدعوا لاستثمار تقنية الملاحظة بالمشاركة، التي تطلبت منه في بعض الأحايين المكوت لأزيد من ستة أشهر في مجتمع الدراسة، و هو ما لا ينطبق على كثير من المثقفين الذين يفضلون التنظير من أبراجهم العاجية من غير إصاخة السمع، عن قرب، لزفرات و آهات الذين هم تحت.

    هناك في المغرب الشرقي أو الشقي، و في الأطلسين الكبير و المتوسط، و في مناطق أخرى داخل المغرب و خارجه، و منذ ستينيات القرن الفائت، كان عبد الله حمودي يعطي للدرس الأنثروبولوجي، معناه و مبناه المختلف، بالتقاط التفاصيل أولا، و تفكيكها ثانيا، ثم محاولة موضعتها و قراءتها أخيرا، بعيدا عن أية نزعة وثوقية أو إشراقية، فرحة  بما تنتهي إليه من خلاصات. فالتعميم أو الاختزال، غير معمول بهما في أجندته المعرفية.

    في سياق هذا الاشتغال سنكتشف حمودي أنثروبولوجيا متعدد القراءات و الانفتاحات، غير مقتنع بجدوى الحدود المعرفية بين العلوم، لقد كان يستثمر التاريخ و السوسيولوجيا و علم النفس و غيرها من العلوم في قراءة الواقعة الإنسانية، كما يستعمل عدتها النظرية و المنهجية في تدبير أبحاثه و دراساته التي توزعت على مواضيع شتى، تنفتح على الاحتفال و  الطقس و الرمز و الفعل، و ترتهن إلى التفكير في المصائر تحديدا.

    ألم يقل في حوار أجراه معه توفيق بوعشرين بأن ما شغله و ما يشغله باستمرار هو سؤال مصير المجتمع، و هو السؤال الذي تتفرع عنه العديد من الأسئلة المتعلقة بمعرفة طبيعة المجتمع و خصائصه، و كاستراتيجية معرفية لبلوغ هذا الهدف، فإن حمودي لا يتوقف إنتاج الأسئلة بصدد مختلف مظاهر الفاعلية الإنسانية، في أشكالها الدينية و التراثية و الطقوسية و المعمارية و السياسية و التداولية، منتجا بذلك لأعمال رصينة تستحق فعلا توصيف “الصناعة الثقيلة”.

    يمارس حمودي آنا التدريس بجامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، فقد وجد نفسه منساقا مع تيارات هجرة الأدمغة، بحثا عن فضاءات أرحب للبحث العلمي، و ذلك بعد أزيد من عشرين سنة من التدريس بمعهد الزراعة و البيطرة بالرباط، ففي لحظة من سوء الأحوال السوسيوسياسية التي ألقت بظلالها على المستوى التعليمي، سيجد نفسه مضطرا للانضباط إلى فرضية الهجرة التي تبصم مسار العلوم الاجتماعية هنا و الآن، ليغادر في اتجاه بلد العم سام، و يحظى على إثر ذلك باعتراف عال في رحاب جامعة برنستون، التي ما زال يمارس بها البحث و التدريس لحد الآن.

    المتتبعون لمسار الرجل يعتبرونها هجرة قسرية لا تختلف عن باقي الهجرات المتواترة في رحاب الأنثروبولوجيا و السوسيولوجيا، و أنها تحمل رسالة احتجاج على سوء الأحوال العلمية في هذا الهنا. ففي بلد يصير فيه السياسي و داعية التقنية أكثر أهمية من رجل العلم، لا يكون هناك من مناص غير التحليق بعيدا عن دفء الوطن، بحثا عن أزمنة معرفية يجل فيها العلم و يقدر.

    لكن حمودي المهاجر، لم يقدم الاستقالة من الانشغال بشجون الوطن، بل ظل متتبعا و محللا لإنتاجاته المادية و الرمزية، و مفسرا لأزماته و انفراجاته، مقترحا مداخل ممكنة للقراءة تتوسل بخطاطة الشيخ و المريد لاكتشاف النسق الثقافي للسلطة تدبيرا و تصريفا و إعادة إنتاج أيضا في المجتمع المغربي و العربي. و كيف لا يفعل ذلك و هو الابن الشرعي للمغرب العميق، الذي رأى فيه النور سنة 1945، لينطلق متعلما و معلما لأجيال المهندسين البيطريين، أصول حرفة البحث الإثنوغرافي و الأنثروبولوجي، و بالضبط برفقة نجيب بودربالة و بول باسكون.

    حمودي سيحاور بسبب أنثروبولوجياه و مقاربته الميدانية التي يطمئن إليها، احتفال بوجلود الذي ما زال حاضرا في المغرب العميق تحت مسميات متفرقة( بولبطاين، بوجلود، بيلماون..)، فالاحتفال كما يراه “مفكك خطاطة الشيخ و المريد”، وفي سياق قرية معزولة نسبيا عن حياة المدينة، يكشف عن قدرة مدهشة على فهم الأحداث الجارية.  فلا يتعلق الأمر باحتفال عابر، إنه فلسفة حياة مشتركة و ذاكرة جمعية غنية. فمنذ أواسط السبعينيات من القرن الماضي سيتبنى حمودي مجهودا نقديا يفكر في الظواهر الاجتماعية و الثقافية بوصفها حصيلة تاريخية بتفاعل فيها المحلي “القرية،القبيلة مثلا” مع الشمولي الحكم المركزي، الأمة، المعتقدات والشعائر السائدة على المستوى العام، السوق و شبكات التبادل التجاري”.

    في كتاب “الأضحية و أقنعتها” الذي قدم فيه تحليلا معمقا لهذا الاحتفال، سيؤكد في منتهى القول، بأنه من غير المرجح أن يتمكن حقل معرفي يغالي في الاعتماد على متفرقات وتصنيفات تقريبية، من أن يشعر بواقع حي. فلأجل التمكن من ذات لواقع يتوجب امتشاق مسارات من الدرس و التحليل أكثر دقة و موضوعية، و قبلا أكثر إنصاتا لصوت التجربة الإنسانية، كما هي في الواقع، لا كما نتخيلها في مكاتبنا المكيفة.

    أعمال حمودي لم تقف عند حدود الاحتفال و الطقوس و الشعائر، بل امتدت إلى المعمار السكني عبر رصد حياة القصور في واحات درعة و دادس و غريس، و كذا أنظمة الري في هذا الواحات حيث يستمر نظام سقي عتيق و معقد و فعال، يتأسس على ملكية الماء بصيغة المفرد و الجمع، و ينضبط لحقوق شرعية و عرفية تتوزع على حق المسيل و العالية و السافلة…كما سيعانق حمودي في اشتغالاته هاته مؤسسة الزوايا و علاقاتها المفترضة مع القبيلة و المخزن، ذات المؤسسة التي ستقوده بعدا إلى اكتشاف مقترب تحليلي للنسق الثقافي لبناء السلطة في المجتمع العربي، انطلاقا من “زوج الشيخ و المريد”.

    كيف يمكن أن تواجه السلطوية فكريا و عمليا في المجتمعات العربية الحديثة؟ ذلكم هو السؤال الملتهب الذي عانقه حمودي طويلا، ليفرد له مساحات مهمة من النقاش توجت بإصدار مؤلف “الشيخ و المريد” الذي تتلخص فرضيته الأساسية في تسرب خطاطة ثقافية من مجال الصوفية والولاية إلى المجال السياسي” .وهذه الخطاطة التي استندت إليها علاقات السلطة واستمدت منها ديناميتها هي في نظري علاقة الشيخ بالمريد ،التي أصبحت العلاقة النموذجية لعلاقات السلطة الأخرى، ومن خلال تمحيصها تظهر تطابقاتها البنيوية مع تلك العلاقات، سواء في مجال التعليم العلمي والحرفي أو في المجال السياسي والنقابي،أو في مجالي اﻹدارة و النظم الأخرى”.

    طبعا في دراساته هاته سيواجه حمودي، كما غيره من آل العلوم الاجتماعية، التراث المعرفي الكولونيالي، ليدخل في حوار قوي مع طروحاته و نتائجه، مبينا قصورها عن فهم ما يعتمل في المجتمع المغربي، و مؤكدا على أن الدهشة و الافتتان بالمغرب المجهول ساهمت في خلق معرفة ضبابية و متسرعة عنه. سيحاور في هذا المستوى مونطاني و بيرك و دوتي و غيرتز و ويسترمارك…

    و عن الديمقراطية المعاقة يورد حمودي مثالا دالا، إذ يقول: “بعض الإخوان اتصلوا بي بمناسبة تأسيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، و أكدوا لي بأن هذه المنظمة الجديدة ستؤسس في استقلالية عن الأحزاب و الإدارة، و قالوا لا بد أن تشارك حتى لا تبقى في الانزواء الذي أنت فيه منذ السبعينات،… و هكذا اجتمعنا بقاعة سمية في الرباط، التي كانت غاصة بالحضور، و بعد المناقشة فتحت لائحة المجلس التأسيسي، و اقترح بعض الأصدقاء إسمي في السبورة.

    و بعد الانتهاء من تسجيل الأسماء، و أظن أن عددها كان 77 إسما، تقدم أحدهم و أخذ الكلمة، ثم قال إن كل هذه الأسماء معروفة بالأمانة و النزاهة و الأفكار التحررية و النيرة و تستحق كل هذه الشخصيات أن تكون في اللجنة التأسيسية…و كل ما قمت به هو أنني غادرت الاجتماع و قطعت الاتصال بالمنظمة، ثم سألني بعض الإخوة عن سبب هذه المغادرة، فكان جوابي: إننا ذبحناها قبل أن نخرجها إلى الوجود”. فلربما ذبحنا الكثير من المشاريع قبل أن تولد أصلا، مما يجعلنا بقوة الأشياء نحارب الانقراض في وطن لا يكتمل بهيا، إلا في الأحلام و الانتظارات التي لا تتحقق.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    خبراء يحذّرون من الإفراط في المكملات الغذائية

    يونيو 22, 2026

    توصيات اليوم الختامي من الندوة الدولية “مرايا الثقافة” بخريبكة

    يونيو 22, 2026

    الموسيقى الحسانية البظانية

    يونيو 20, 2026

    السجن المحلي أيت ملول 1 يحتضن عرضاً سينمائياً يعزز الثقافة والحوار بين النزلاء

    يونيو 20, 2026

    أيت باعمران بين الوفاء للتاريخ وهاجس طمس الهوية

    يونيو 20, 2026

    اللجنة الطلابية بالكلية متعددة التخصصات بالسمارة تعلن رفضها برمجة الدورة الاستدراكية الجديدة

    يونيو 20, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    محمد الزهر يفك عقدة سوق الحرية بإنزكان ويعيد الأمل للمستفيدين.

    بواسطة rahal elansariيونيو 23, 2026

    متابعة : رحال الأنصاري في خطوة لاقت استحساناً واسعاً لدى التجار والمستفيدين تدخل عامل عمالة…

    إنقاذ 42 مرشحاً للهجرة السرية قبالة سواحل الوطية

    يونيو 23, 2026

    مقـتل طالب كويتي في ولاية نورث كارولينا الأميركية

    يونيو 23, 2026

    في عز كأس العالم فضحية رياضية بجهة كلميم وادنون

    يونيو 23, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    محمد الزهر يفك عقدة سوق الحرية بإنزكان ويعيد الأمل للمستفيدين.

    يونيو 23, 2026

    إنقاذ 42 مرشحاً للهجرة السرية قبالة سواحل الوطية

    يونيو 23, 2026

    مقـتل طالب كويتي في ولاية نورث كارولينا الأميركية

    يونيو 23, 2026

    في عز كأس العالم فضحية رياضية بجهة كلميم وادنون

    يونيو 23, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    محمد الزهر يفك عقدة سوق الحرية بإنزكان ويعيد الأمل للمستفيدين.

    يونيو 23, 2026

    إنقاذ 42 مرشحاً للهجرة السرية قبالة سواحل الوطية

    يونيو 23, 2026

    مقـتل طالب كويتي في ولاية نورث كارولينا الأميركية

    يونيو 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter