نعى المجتمع في سان دييغو حارس الأمن أمين عبد الله، الذي لُقب بـ”الحامي”، بعد أن قُتل أثناء تصديه لمسلحين اثنين في المركز الإسلامي، مما حال دون وقوع مجزرة أكبر خاصة مع وجود أطفال في المدرسة المجاورة.
فتح المسل!حان (١٧ و١٩ عاماً) النار خارج المركز، مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال بينهم أمين عبد الله. تصدى الحارس للمها!جمين ببسالة، وساهم في منعهما من الدخول إلى المبنى الذي يضم مدرسة، قبل أن ينتحر المسلحان لاحقاً داخل سيارة قريبة.
وصف رئيس الشرطة أفعال عبد الله بأنها “بطولية”، مؤكداً أنها “أنقذت ارواح كثيرة” وقللت من حجم الكارثة.
أمين عبد الله، أب لثمانية أطفال، كان يعمل حارساً في المركز منذ سنوات، ووصفه الجميع بأنه رجل طيب وهادئ.
تصريح إلهان عمر: أصدرت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا، إلهان عمر، بياناً رسمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي أدانت فيه الهجوم بشدة، وقالت حرفياً:
“لا مكان للكراهية المعادية للمسلمين في أمريكا. يجب أن نواجه هذا العنف ونحمي حق الناس في العبادة بأمان”.
تفاصيل الضحايا والمنفذين: الهجوم أسفر بالفعل عن مقتل 3 مصلين (من بينهم حارس أمن شجاع وموظفون في المدرسة التابعة للمركز). أما المنفذان فهما مراهقان (يبلغان من العمر 17 و18 عاماً)، وعُثر عليهما ميتين داخل سيارة قريبة بعد أن أطلقا النار على نفسيهما (انتحار).
الملابس والأسلحة: قبل الهجوم بنحو ساعتين، كانت والدة أحد المراهقين قد أبلغت الشرطة عن اختفاء ابنها وصديقه بملابس مموهة عسكرية، وأفادت بأنهما أخذا معهما سيارتها وعدداً من الأسلحة النارية من المنزل.
التحقيقات ودوافع الكراهية: أكد قائد شرطة سان دييغو (سكوت وول) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (\bm{FBI}) أن الحادث يُعامل كـ “جريمة كراهية” (Hate Crime)، حيث عثر المحققون على رسائل وكتابات تحمل الفكر العنصري الأبيض ومعاداة الإسلام (الإسلاموفوبيا) داخل السيارة وعلى الأسلحة المستخدمة، بالإضافة إلى تركهما مذكرة انتحار تؤكد هذه الدوافع.
الحادث تسبب في صدمة كبيرة داخل الولايات المتحدة وتحديداً في كاليفورنيا، وتزامن مع مطالبات سياسية واسعة من قادة الحزب الديمقراطي بتشديد قوانين السلاح وحماية دور العبادة.

