شهدت منطقة مصب درعة التابعة لإقليم طانطان جنوب المملكة المغربية ، صباح اليوم السبت، العثور على جثة أحد الجنديين الأمريكيين اللذين اختفيا منذ يومه السبت الثاني من ماي الجاري، أثناء مشاركتهما في مناورات الاسد الافريقي 2026
وحسب المعطيات الخاصة بالجريدة الأولى صحراء نيوز ، فقد تم انتشال الجثة في حدود الثامنة صباحا بعدما لفظها البحر بالقرب من جرف صخري على مستوى الساحل على بعد حوالي 8 كيلومتر من موقع الغرق .
وحسب مصادر الجريدة الأولى صحراء نيوز فقد ثم العثور على جثة الجندي الذكر، بينما جثة الجندية لم يثم العثور عليها بعد عمليات بحث وتمشيط استمرت لأسبوع كامل بمشاركة فرق الإنقاذ والسلطات المختصة، بتنسيق ميداني وعملياتي بين القوات المغربية والأمريكية.
وأثار الحادث حالة استنفار واسعة في المنطقة وترقب من الرأي العام المحلي و الدولي، حيث تواصل عناصر الوقاية المدنية وباقي المتدخلين عمليات البحث المكثفة عن “الجندية “التي ما تزال في عداد المفقودين ومن المرجع أن تكون الجثة عالقة في محيط النقطة التي ظهرت فيها جثة الجندي.
ولأول مرة يتم تمديد تمرين الأسد الإفريقي 2026 لمدة أسبوع أخر للبحث عن الجندية المفقودة ، خصوصا أن الرأي العام الأمريكي و عائلة المجندة لن تقبل العودة بدون العثور على الجثة لدفنها بمراسيم عسكرية رسمية .
في تواصل مع الجريدة طلب مخرج سينمائي امريكي سيناريو لإنتاج فيلم حول الواقعة .
وبخصوص مسرح الحادث فهو يدخل في المجال الترابي لجماعة واد بن خليل القروية التي تعاني حسب الشارع المحلي من خلل في بناء الديمقراطية المحلية و من عدة اعطاب تنموية ومنع للإعمار ، ورئيسها متابع امام محكمة جرائم المال بتهم نهب المال العام ، ورفض عدة مشاريع خاصة منها بناء منتزه تحت طائلة أنه ملوث للبيئة ؟، منتزه كان يمكن للجنود الأمريكيين قضاء وقت الراحة و الاستمتاع و السباحة في مكان أمن ..
وللاشارة فقد شب حريق عصر يوم الجمعة 08 يوليوز 2023 في خيام كانت مبنية على مشارف مصب واد درعة إقيلم طانطان في إطار فعاليات موسم طانطان (أمگار).
وهكذا التدبير الحالي للشأن العام بإقليم لا يهدد فقط السلم الاجتماعي بل يؤثر كذالك على شراكات الدولة المصيرية مع الولايات المتحدة الامريكية ، وبالتالي فضعف العملية الديمقراطية في انتاج نخب جديدة و هذه الأخطاء في الذكاء الترابي تطرقت لها جريدتينا المستقلة في اطار الاستشعار و الاستباق و التغطية الصحفية المهنية المفعمة بالضمير الترابي و لم تتجاوب معها الجهات المعنية بل يتم شيطنة و استهداف رجال الصحافة في المنطقة حسب مراقبين وعدة قضايا مسجلة ..

