شهدت أسعار الفحم باقليم طانطان ارتفاعا ملحوظا، مما ساهم بشكل كبير في عزوف المواطنين.
ورغم ترجيح مراقبين الارتفاع المضاعف 3 مرات الى الظروف المناخية التي شهدتها المملكة خلال هذه السنة، والمتمثلة في الأمطار الغزيرة، أثرت على وفرة المنتوج وسلاسل التوريد.
فان الزيادة في اسعار الفحم باقليم طانطان بدأت مبكرا منذ سنتين و يحتكر القطاع نفس التجار و يتلاعبون بالاسعار رغم ضعف جودة المنتوج وعدم ملائمته لطبيعة المجتمع الصحراوي المحلي من حيث بعث الادخنة و الهشاشة وعدم اكتمال تصنيعه .
وفي غياب المراقبة و احصائيات يومية لللسلطات حول وضعية السوق و العرض و الطلب و قائمة التجار المحتكرين للقطاع و سلاسل توريدهم انتقل سعر الكيلوغرام الواحد من 7 دراهم الى 18 درهم ، وبالمقارنة مع اقليم كلمم و اقليم طانطان أو اقليم العيون ، فالفحم أكثر جدة و أفضل في السعر ..
و شهدت أسعار الفحم، أو ما يُعرف محلياً بـ”الفاخر”، ارتفاعاً ملحوظاً بمدينة الوطية، حيث بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد 18 درهماً، وهو ما أثار استياءً واسعاً في صفوف الساكنة والزوار على حد سواء.
هذا الارتفاع يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام بعض الباعة لقواعد التسعير وظروف المنافسة الشريفة، خاصة في ظل غياب تسعيرة واضحة ومراقبة صارمة للأسواق المحلية.
وفي هذا السياق، يطالب عدد من المواطنين الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تكثيف عمليات المراقبة وضبط الأسعار، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في المضاربة أو استغلال الظرفية، حمايةً للقدرة الشرائية للمستهلكين وضماناً لشفافية السوق المحلية.

