قالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية إن موريتانيا ستشهد خلال اليومين القادمين موجة حر مصحوبة برياح محملة بالغبار، نتيجة تأثير منخفض حراري على المناطق الجنوبية والغربية، ما سيؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة.
وأشارت الهيئة إلى أن الرياح ستكون معتدلة إلى قوية، جنوبية شرقية إلى شرقية على معظم أنحاء البلاد، في حين تهب شمالية إلى شمالية شرقية على السواحل.
وأكدت أن الرؤية ستتأثر بفعل الأتربة على عدة ولايات، من بينها الحوضان ولعصابة وتكانت ولبراكنه وإنشيري وآدرار وشمال تيرس زمور.
هذا و دشن المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، سيدي ولد مولاي الزين، صباح اليوم الأحد، سدي زوق وموف ببلدية الباطن، التابعة لمقاطعة ولاتة في ولاية الحوض الشرقي، وذلك انطلاقًا من قرية زوق.
وقال ولد مولاي الزين إن تدشين هذا المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز الولوج إلى الموارد الأساسية وتحقيق تنمية متوازنة، مضيفًا أن السدين يشكلان رافعة لدعم الأنشطة الزراعية والرعوية في المنطقة.
وأشار إلى أن سد زوق يمتد على مساحة 48,5 هكتارًا، فيما يصل سد موف إلى 484 هكتارًا، مؤكدًا أن المشروعين سيساهمان في توفير مصادر مياه مستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص اقتصادية محلية، والحد من الهشاشة، بما يدعم استقرار السكان في مناطقهم.
وأضافت أن درجات الحرارة ستصل إلى مستويات مرتفعة قد تبلغ 44 درجة في بعض المناطق الجنوبية، مع أجواء أقل حرارة على السواحل وسماء قليلة الغيوم إلى غائمة جزئياً في الشمال.
وفي سياق أخر قال الوزير المنتدب المكلف باللامركزية، يعقوب ولد سالم فال، إن البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط بلغ نسبة إنجاز قدرها 88%، متجاوزاً الهدف المحدد بـ81%، مع توقع اكتمال الأشغال في مايو المقبل.
وأوضح ولد سالم فال، خلال جولة تفقدية، أمس، أن البرنامج شمل بناء 178 فصلاً دراسياً وترميم 352 أخرى، وإنشاء 11 مركزاً صحياً قيد الإنجاز، إضافة إلى تشييد 52.5 كلم من الطرق المعبدة، وإنارة 52 كلم، وتركيب 15 محولاً كهربائياً في نواكشوط الشمالية.
وأشار الوزير المنتدب إلى أن البرنامج تضمن أيضاً مكوناً بيئياً، تمثل في غرس 2900 شجرة وتهيئة مساحات خضراء، باستثمارات إجمالية بلغت نحو 17 مليار أوقية قديمة.

و أعلنت وزارة التنمية الحيوانية، زوال السبت في نواكشوط، اعتماد تسقيف لأسعار اللحوم الحمراء، على أن يبدأ العمل به يوم الاثنين 6 أبريل الجاري، وذلك في إطار تنظيم السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
ووفق إيجاز نشرته صفحة الوزارة، يحدد القرار سعر كيلوغرام لحم الضأن والماعز عند 3500 أوقية قديمة، مقابل 2700 أوقية قديمة لكيلوغرام لحم الإبل والبقر، فيما تم تحديد 3000 أوقية قديمة كسعر لكيلوغرام “الفلكه”.
جاء اعتماد هذا التسقيف عقب اتفاق توصلت إليه لجنة فنية تضم ممثلين عن وزارة التنمية الحيوانية ووزارة التجارة والسياحة، إلى جانب ممثلين عن اتحاديات الجزارين.
ويأتي هذا الإجراء في سياق جهود حكومية سابقة لضبط أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، حيث كانت وزارة التجارة والسياحة قد أبرمت اتفاقًا مع الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين لتسقيف الأسعار، وهو الاتفاق الذي جدد الطرفان التمسك به مؤخرًا.

