تستعد شركة نافطال الجزائرية لإعادة فتح محطات الوقود في نواكشوط بعد سنوات من التوقف، في إطار اتفاقيات جديدة مع موريتانيا تشمل استيراد المحروقات وتعزيز التعاون الطاقوي، إضافة إلى مشاريع ربط كهربائي بين البلدين.
في المقابل، لن يتم إعادة تشغيل المصفاة القديمة بسبب تقادم تجهيزاتها وعدم جدواها الاقتصادية، حيث تعتمد موريتانيا حاليًا على استيراد الوقود عبر مناقصات دولية ومن خلال موانئها.
وتواجه البلاد ضغطًا متزايدًا بسبب ارتفاع أسعار النفط، إذ تتحمل الدولة أكثر من 60% من سعر الوقود عبر الدعم. كما تعمل الحكومة على الحفاظ على استقرار الأسعار وتعزيز المخزون الاستراتيجي.
عودة نافطال تعكس توجّهًا لتعزيز الشراكة مع الجزائر وتحسين الأمن الطاقوي في ظل تقلبات السوق العالمية.

