تواجه شركة HBS السويسرية تحدياً تقنياً حقيقياً قبل انطلاق كأس العالم، يتمثل في صعوبة تموضع الكاميرا الرئيسية داخل بعض الملاعب الأمريكية، ما يؤدي إلى غياب الخطوط الجانبية عن الصورة ويؤثر بشكل مباشر على جودة البث التلفزيوني.
هذا الخلل ظهر بوضوح خلال مباراة ودية بين منتخب فرنسا ومنتخب البرازيل، حيث اشتكى متابعون من ضعف الرؤية على الأطراف الملعب، نتيجة زوايا تصوير غير ملائمة. ويرتبط هذا الإشكال بطبيعة الملاعب في الولايات المتحدة، التي صُممت أساساً لرياضات أخرى، ما يجعلها غير متوافقة تماماً مع متطلبات البث الكروي المعتاد.
وفي ظل هذه المعطيات، تصبح شركة HBS السويسرية مطالبة بإيجاد حلول عاجلة، سواء عبر تعديل مواقع الكاميرات أو اعتماد تقنيات تصوير متطورة. فنجاح المونديال لا يعتمد فقط على الأداء داخل الملعب، بل أيضاً على جودة الصورة التي تنقل تفاصيل المباريات إلى ملايين المشاهدين حول العالم.

