وجّه الأميرال المتقاعد ويليام إتش. ماكريفن، القائد السابق لعمليات القوات الخاصة والذي أشرف على العملية التي أدت إلى مقتل اسامة بن لادن، انتقادات حادة للرئيس الأمريكي ترامب.

ما قاله لم يكن مجرد رأي عابر، بل تحذير صريح من شخصية عسكرية تحظى باحترام واسع داخل وخارج الولايات المتحدة، حيث ركّز على قضايا القيادة، وحدة المجتمع، وصورة أمريكا على الساحة الدولية.

تصريحات ماكريفن تعكس قلقًا متزايدًا لدى بعض القيادات السابقة بشأن مستقبل الخطاب السياسي وتأثيره على استقرار البلاد ومكانتها العالمية.

عندما يتحدث قادة بهذا الوزن، فإن الرسالة تتجاوز السياسة… وتصل إلى جوهر الأمن القومي وقيم الدولة.