في تطور لافت، أعلن جو كينت، الذي شغل منصب رئيس مركز مكافحة الإرهاب ضمن إدارة ترامب، استقالته من منصبه، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية في الولايات المتحدة.
في بيان الاستقالة، قال كينت:
“لا أستطيع بضمير مرتاح أن أدعم الحرب الجارية في إيران. إيران لم تشكّل أي تهديد وشيك لبلادنا.”
وأضاف أن قرار الدخول في هذا التصعيد العسكري لم يكن مبنيًا على تهديد مباشر للأمن القومي الأمريكي، بل جاء — بحسب تعبيره — نتيجة “ضغوط قوية من إسرائيل ولوبيها داخل الولايات المتحدة”.
مصادر مطلعة تشير إلى أن استقالة كينت تعكس انقسامًا متزايدًا داخل دوائر صنع القرار، خاصة بين التيار الداعي للتصعيد العسكري ضد ايران، وآخرين يرون أن الأولوية يجب أن تكون لتجنب حرب جديدة في الشرق الأوسط.
ردود فعل متباينة
• بعض المسؤولين السابقين اعتبروا تصريحاته “غير مسؤولة” وتمس بالأمن القومي.
• في المقابل، رحب منتقدو الحرب بكلامه، معتبرين أنه يكشف ما يدور خلف الكواليس.
هذه الاستقالة قد تزيد من الضغوط على إدارة ترامب، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات توسع المواجهة، ما يضع السياسة الخارجية الأمريكية تحت المجهر من جديد.
يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مسؤولين آخرين للتعبير عن اعتراضهم، خصوصًا إذا استمر التصعيد مع ايران.

