علّقت وزارة التعليم الأمريكية لافتة ضخمة للناشط المحافظ Charlie Kirk على واجهة مقرها في واشنطن العاصمة، ضمن عرض خاص يكرّم ما وصفته الوزارة بـ“الرواد في التعليم الأمريكي”، وذلك بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة للاحتفال بمرور 250 عاماً على تأسيسها عام 2026. 
اللافتة وُضعت إلى جانب شخصيات تاريخية مؤثرة في مسيرة التعليم في أمريكا، من بينها:
Booker T. Washington – وُلد عبداً عام 1856 وأصبح لاحقاً من أبرز القادة التربويين، حيث أسس معهد توسكيجي الذي ركّز على التعليم المهني لتعزيز الاستقلال الاقتصادي للأميركيين من أصل أفريقي.
Catharine Beecher – من أبرز المدافعات عن تعليم المرأة في القرن التاسع عشر، وأسست مدارس مثل Hartford Female Seminary وساهمت في تطوير تدريب المعلمات.
Benjamin Franklin – أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة وداعم قوي للتعليم العام، كما أسس أول مكتبة عامة في البلاد.
Martin Luther King Jr. – قائد حركة الحقوق المدنية الذي ناضل من أجل المساواة في التعليم وإنهاء التمييز العنصري في المدارس.
Anne Sullivan – المعلمة الشهيرة التي طوّرت أساليب تعليمية مبتكرة لمساعدة ذوي الإعاقات، واشتهرت بدورها في تعليم Helen Keller.
أما تشارلي كيرك، فهو مؤسس منظمة Turning Point USA، ويُعرف بدوره في تحفيز الشباب على المشاركة السياسية والدفاع عن حرية التعبير في الجامعات، إضافة إلى نشاطه في تعبئة الناخبين الشباب خلال الانتخابات الأخيرة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، إن هذه اللافتات تأتي ضمن مبادرة تهدف إلى “تكريم القادة الذين ساهموا في تشكيل مستقبل التعليم في أمريكا”، مضيفة أن الاحتفال بمرور 250 عاماً على تأسيس البلاد يمثل فرصة لإعادة التأكيد على أهمية الاستثمار في المعرفة، مستشهدة بقول بنجامين فرانكلين الشهير:
“الاستثمار في المعرفة يحقق أفضل عائد.”
وتحمل الحملة شعارات مثل:
ويأتي هذا التكريم في وقت تتزايد فيه النقاشات حول دور التعليم والجامعات في تشكيل الوعي السياسي والثقافي الخاص الوطني المستقل عن اسرائيل لدى الأجيال الجديدة في الولايات المتحدة.

