متابعة: رحال الأنصاري
في ليلة أوروبية لا تُنسى على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو قدّم ريال مدريد عرضًا هجوميًا كاسحًا واكتسح ضيفه موناكو الفرنسي بستة أهداف مقابل هدف ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا ليؤكد عودته القوية إلى سباق المراكز المتقدمة ويقفز مؤقتًا إلى الوصافة.
دخل الفريق الملكي المواجهة بعزيمة واضحة لتصحيح المسار وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى مستفيدًا من حيوية خطه الأمامي وسرعة التحولات. ولم ينتظر كثيرًا لافتتاح التسجيل إذ أعلن كيليان مبابي عن نفسه مبكرًا، واضعًا أصحاب الأرض في المقدمة ومنحًا المدرجات دفعة معنوية كبيرة.
واصل ريال مدريد ضغطه المنهجي وتنوّعت الحلول الهجومية بين الاختراق من الأطراف والتمريرات البينية ليعود مبابي ويُعمّق الفارق بهدف ثانٍ قبل نهاية الشوط الأول عاكسًا التفوق الواضح للميرينغي على مستوى الانتشار والنجاعة.
مع بداية الشوط الثاني لم يتراجع النسق، بل زاد زخم ريال مدريد حيث تُوّج العمل الجماعي بهدف ثالث حمل توقيع فرانكو ماستانتونو بعد تمريرة حاسمة من فينيسيوس جونيور. ولم تمر سوى دقائق حتى تلقّى موناكو ضربة قاسية بخطأ دفاعي زاد من متاعبه لترتفع النتيجة وتتعقد مهمته في العودة.
تألق فينيسيوس تواصل فدوّن اسمه على لائحة الهدافين بهدف خامس قبل أن ينجح موناكو في تسجيل هدف شرفي لم يغيّر من ملامح اللقاء. وردّ ريال مدريد كان سريعًا وحاسمًا إذ تابع جود بيلينغهام كرة ثابتة داخل الشباك مختتمًا مهرجان الأهداف وسيناريو ليلة بيضاء بامتياز.
بهذا الانتصار العريض يبعث ريال مدريد برسالة قوية إلى منافسيه في القارة العجوز مؤكدًا جاهزيته الذهنية والفنية لمواصلة المشوار بثبات ومعززًا آمال جماهيره في الذهاب بعيدًا في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

