■ متابعة: رحال الأنصاري.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية يوم الأربعاء 14 يناير 2026 إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجيري في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا في لقاء يوصف عن جدارة بنهائي قبل الأوان نظرا لقيمة المنتخبين وما يزخران به من نجوم وتجربة قارية كبيرة
المنتخب المغربي يدخل هذه القمة بطموح مشروع في بلوغ النهائي ومواصلة الحلم القاري مدعوما بعاملي الأرض والجمهور وبنسق تصاعدي في الأداء خلال الأدوار السابقة حيث أبانت كتيبة المدرب وليد الركراكي عن شخصية قوية وانضباط تكتيكي واضح وقدرة على تدبير المباريات الكبرى بعقلية تنافسية عالية
في المقابل يصل منتخب نيجيريا إلى هذا الموعد وهو أحد أقوى المنتخبات في البطولة إلى حدود اللحظة بفضل ترسانة هجومية وازنة وقوة بدنية وسرعة في التحول جعلته مرشحا بارزا للتتويج باللقب ما يضع أسود الأطلس أمام امتحان حقيقي يتطلب تركيزا عاليا ونجاعة في استغلال الفرص
المباراة تعد بصراعا تكتيكيا مثيرا بين مدرستين كرويتين مختلفتين حيث يعول الركراكي على التوازن بين الدفاع والهجوم والضغط الذكي في وسط الميدان مقابل اندفاع نيجيري يعتمد على القوة والسرعة والاختراق من الأطراف
جماهير الرباط تترقب سهرة كروية استثنائية في مدرجات مولاي عبد الله وسط أجواء حماسية منتظرة قد تشكل عاملا حاسما في دعم العناصر الوطنية نحو تحقيق المبتغى وكتابة فصل جديد في مسار هذه النسخة القارية
فهل تنجح كتيبة وليد الركراكي في تجاوز هذا الاختبار الصعب والإطاحة بمنتخب نيجيريا لبلوغ النهائي المنتظر أم يكون للنسور الخضر كلمة أخرى في قمة لا تقبل أنصاف الحلول وتستحق المتابعة حتى صافرة النهاية.

