في توضيح نشره على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، أوضح الأستاذ عبد الله النجامي، النائب الثاني لرئيس جماعة كلميم، بشأن ما تم تداوله بخصوص تخصيص الجماعة مبلغ 2 مليار سنتيم لصباغة واجهات بعض الشوارع، مؤكداً أن هذا الادعاء عارٍ من الصحة تماماً.
وأكد النجامي أن المشروع موضوع الحديث لا يندرج ضمن ميزانية جماعة كلميم، بل يتعلق باتفاقية توصلت بها الجماعة من سلطة الوصاية، وتضم عدداً من الشركاء، على رأسهم وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، باعتبارها صاحبة المشروع والممولة الوحيدة له، بمبلغ إجمالي قدره 3 مليارات سنتيم.
وأضاف المسؤول الجماعي أن الاتفاقية تشمل تهيئة واجهات ما تبقى من الشوارع الرئيسية، إلى جانب تهيئة وتأهيل حي الفلاحة، مشيراً إلى أن الجماعة ناقشت بنود الاتفاقية بشكل مستفيض داخل مكتب المجلس والأغلبية المسيرة، ورغم بعض الملاحظات حول مضامينها، فقد تقرر المصادقة عليها لضمان استفادة أحد أحياء المدينة من التأهيل الحضري، خاصة وأنها لا تترتب عنها أي كلفة مالية للجماعة.
وأكد النجامي مرة أخرى بشكل قاطع أن جماعة كلميم لم تتحمل أي مساهمة مالية في الاتفاقية، ولا ولو بسنتيم واحد، داعياً الرأي العام إلى الرجوع إلى نص الاتفاقية للتحقق من ذلك.
وأعرب النائب الثاني لرئيس جماعة كلميم عن أسفه لكون شركة العمران الجنوب قامت بالإعلان عن المشروع قبل التوصل بالاتفاقية مؤشر عليها من السلطات المعنية، كما لم تتم استشارة مصالح الجماعة في تحديد أسماء الشوارع المعنية أو في نوعية الأشغال المتعلقة بتأهيل الواجهات.

