أعلنت اللجنة المنظمة لـ”أسطول الصمود العالمي”، أكبر أسطول بحري يعتزم كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، أن المشاركين أنهوا سلسلة من التدريبات استعداداً للإبحار من إسبانيا بعد غد الأحد.
وأكدت اللجنة، في بيان لها اليوم الجمعة، أن الناشطين المشاركين تلقوا تدريبات شاملة لمواجهة مختلف الاحتمالات والسيناريوهات، في ظل التهديدات المتكررة من الجيش الإسرائيلي، الذي سبق وأن اعترض سفناً في المياه الدولية حاولت الوصول إلى غزة في السنوات الماضية.
ويشارك في هذا الأسطول متطوعون وناشطون من 44 دولة، من بينهم شخصيات بارزة مثل الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ، التي سبق أن شاركت في محاولة مماثلة على متن سفينة مادلين في يونيو/حزيران الماضي، إضافة إلى السياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتغوا.
ودعا الناشطون الحكومات إلى ممارسة ضغوط سياسية على إسرائيل من أجل السماح للأسطول بالوصول إلى غزة، التي تواجه منذ نحو عامين حرباً دامية وصفوها بـ”الإبادة والتجويع”، مطالبين بضرورة رفع الحصار عن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية.
وأعرب المتحدث باسم اللجنة المنظمة عن تقديره لموقف السلطات الإسبانية الداعم للحق الفلسطيني، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل رسالة تضامن عالمي مع سكان غزة، وتجسيداً لالتفاف إنساني يرفض استمرار الحصار.
وبينما يستعد الأسطول للإبحار، تترقب الأوساط الدولية ما إذا كانت إسرائيل ستسمح بمرور هذه القافلة الإنسانية السلمية، أم أنها ستكرر سيناريو اعتراضها السابق لسفن التضامن، بما يحمله ذلك من توتر دبلوماسي وموجة انتقادات جديدة للممارسات الإسرائيلية.

