في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الرعاية الصحية بالمدن الصغيرة، يواصل الدكتور معاذ الحضاري الذي ينحدر من اسفي حاضرة المحيط، الملقب بـ”طبيب المعجزات”، كتابة قصص إنسانية استثنائية بمدينة طرفاية، حيث اختار أن يكون الطب رسالة عطاء قبل أن يكون مهنة.
الدكتور معاذ الحضاري، ابن أخينا الصحفي أحمد الحضاري، الذي اشتهر بين الساكنة بمواقفه النبيلة، لا يتردد في الكشف مجاناً عن المرضى من الفقراء والمحتاجين، كما يحرص على متابعة حالاتهم الطبية بدقة واهتمام، مما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط المجتمعية والحقوقية بالمدينة.
وقد عبّرت فعاليات المجتمع المدني عن امتنانها الكبير لما يقوم به، معتبرة أن أخلاقه العالية وحسن تعامله مع المرضى جعلت منه نموذجاً حياً للإنسانية.
وفي رسالة شكر وُجّهت إلى الدكتور معاذ الحضاري، أكدت هذه الفعاليات: “نأمل أن يتم الاعتراف بجهودك، وأن تتاح لك الفرصة لتولي مسؤولية إدارة المستشفى الإقليمي أو مندوبية الصحة بطرفاية، حتى تتسع دائرة الخير والخدمات الصحية.”
الرسالة التي حصلت “الصحراء نيوز” على نسخة منها، اختُتمت بعبارة: “شكراً لك على كل ما تقدمه، فالفقراء والمحتاجون هم بحق أبطال قصتك”، تعكس حجم المكانة التي بات يحظى بها هذا الطبيب وسط أبناء المنطقة، الذين يرون فيه تجسيداً حقيقياً للقَسَم الطبي وروح التضامن.
وبين صحراء طرفاية وقساوة ظروفها، أضحى “طبيب المعجزات” شاهداً على أن الإنسانية قادرة على إحياء الأمل في النفوس، وأن الطب لا يفقد بريقه ما دام في خدمة الإنسان.

