في تطوّر جديد، خرجت النائبة الأمريكية إلهان عمر عن صمتها، بعد تفتيش منزلها في العاصمة واشنطن، صباح الاثنين، من قِبل عناصر من إدارة التحقيقات التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
وقالت عمر إنها بخير، واعتبرت أن ما حدث محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستخدام أجهزة إنفاذ القانون ضدهم، مضيفةً: «لن أُسكت».
ويأتي التفتيش ضمن تحقيق فدرالي مستمر، أكدت وزارة العدل أنه جرى بموجب مذكرة تفتيش قضائية، لكنها لم تكشف عن جميع تفاصيل القضية.
وبحسب تقارير إعلامية، يرتبط التحقيق بمسائل تتعلق بأوراق الهجرة الخاصة بعائلتها، فيما تنفي عمر الاتهامات التي وُجّهت إليها سابقًا، ولم تُوجَّه إليها تهمة جنائية متعلقة بالهجرة حتى الآن.
القضية أثارت جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
برأيكم، هل يجب أن تبقى التحقيقات مع المسؤولين بعيدة عن الخلافات السياسية، مهما كانت انتماءاتهم؟
المصدر: نيويورك بوست، رويترز، وأسوشيتد برس.
