عد 17 سنة على مجزرة فورت هود.. الرئيس ترامب يوافق على إعدام الرائد السابق نضال مالك حسن بفرقة إطلاق نار عسكرية، وذلك بتوصية من وزير الحرب بيت هيغسيث، وفق ما أعلنه المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل مساء الاثنين.
حسن (56 عاماً)، الطبيب النفسي السابق بالجيش الأمريكي والمولود في فرجينيا، فتح النار في 5 نوفمبر 2009 على جنود عزّل داخل قاعدة فورت هود في تكساس، فقتل 13 شخصاً (12 عسكرياً ومدنياً واحداً) وأصاب 32 آخرين، وهو يصرخ “الله أكبر” بحسب البنتاغون.
أُدين حسن في 2013 بـ13 تهمة قت.ل عمد و32 تهمة شروع بالقتل، وحُكم عليه بالإعدام من محكمة عسكرية، وبقي منذ ذلك الحين في جناح الإعدام العسكري بفورت ليفنوورث في كانساس. وبحسب سياسة الجيش، يجب تنفيذ الحكم خلال 150 يوماً من موافقة الرئيس، على ألا يكون قبل 60 يوماً.
إذا نُفذ الحكم، سيكون أول إعدام عسكري أمريكي منذ 1961، وأول إعدام بفرقة إطلاق نار في الجيش منذ إعدام الجندي إدي سلوفيك في فرنسا عام 1945.
وزير الجيش سيحدد زمان ومكان التنفيذ. هيغسيث علّق بكلمة واحدة على منصة X: “عدالة”.
و خلال محاكمته العسكرية عام 2013، لم ينكر مسؤوليته عن إطلاق النار، بل قال إنه نفذ الهجوم دفاعاً عن مقاتلي #طالبان، وكان قد عارض الحربين الأمريكيتين في #العراق و #أفغانستان
وجاء القرار بناء على توصية وزير الدفاع الأمريكي “بيت هيغسيث” ، على أن تحدد وزارة الجيش موعد ومكان تنفيذ الحكم رمياً بالرصاص.
وسيكون تنفيذ الحكم، في حال استكمال الإجراءات، أول إعدام ينفذه الجيش الأمريكي منذ 65 عاماً، وأول #إعدام عسكري أمريكي رمياً بالرصاص منذ عام 1945
Source: NY Post / USA Today / CNN
