ناشد زوج إيمان الشاذلي (٤٥ عاماً)، الحكومة البريطانية التدخل العاجل لإطلاق سراحها، محذراً من أن حياتها قد تكون في خطر بعد أن اعتقلت قوات الأمن المصرية إيمان، وهي مواطنة بريطانية مصرية مزدوجة الجنسية وأم لأربعة أطفال، في ١٧ أغسطس ٢٠٢٦ أثناء زيارتها لوالدتها المسنة في القاهرة.
اقتحمت القوات منزل والدتها وأتلفت ممتلكاته، ثم أعادوا اعتقالها وشقيقتها شيماء في اليوم التالي، وفق ما رواه زوجها زيشان مصطفى.

يربط أفراد العائلة الاعتقال بنشاط شقيقتها منى الشاذلي التي تنشر فيديوهات تنتقد الحكومة المصرية من بريطانيا. ويؤكد الزوج أن زوجته تواجه محاكمة غير عادلة في منشأة أمنية مشددة، دون أي اتصال مباشر بها منذ أكثر من ستة أسابيع.
أطلق الزوج عريضة تطالب بإعادة إيمان إلى الوطن، ودعا رئيس الوزراء أندي بورنهام ووزير الخارجية إد ميليباند إلى التدخل المباشر. وقال: «إذا مرضت زوجتي هناك فقد تفقد حياتها… هل حياة المواطنة البريطانية غير مهمة؟»
كما كشف الزوج أن شقيقيها اعتُقلا سابقاً بتهم مطابقة تماماً للتهم الموجهة إليها حالياً في مصر.
و أوضح أن الشقيقين احتُجزا في الحبس الاحتياطي نحو ثلاث سنوات بدءاً من أغسطس ٢٠٢٠، قبل أن تُسقط التهم ويُفرج عنهما. ثم أُعيد اعتقالهما في ١٩ مايو ٢٠٢٦ من منزل العائلة.
وُجهت إليهما تهمة «الترويج لأفكار منظمة إرها!بية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبث أخبار كاذبة تضر بأمن الدولة».
تُدرج القضية الحالية تحت رقم ٤٤٨٩ لسنة ٢٠٢٦، وهي القضية نفسها التي تواجهها إيمان وشقيقتها شيماء. ويخشى أفراد العائلة تكرار سيناريو الاحتجاز الطويل.
و قد أكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها تدعم العائلة وتتواصل مع السلطات المصرية بشأن القضية.
