قالت الجزائرية حاجرة علاب (31 عامًا) إنها غادرت بلدها عام 2023 بعد تعرضها للاغتـ،صاب وتلقيها تهديدات بالقـ،تل، ووصلت إلى نيويورك بتأشيرة سياحية قبل أن تحصل على تصريح عمل وتبدأ حياة جديدة. وبعد سنوات من العمل في وظائف منخفضة الدخل لتأمين إيجار سكنها، انتقلت للعمل في أحد مراكز السبا في مقاطعة ناسو.
وتقول السيدة إن صاحب العمل حاول إجبارها على تقديم خدمات غير قانونية، وعندما رفضت تعرّضت للتهديد.
في يناير 2026، نفذت شرطة مقاطعة ناسو مداهمة للمكان، وأُلقي القبض عليها مع موظفة أخرى بتهم تتعلق بالدعارة وممارسة مهنة دون ترخيص. ولم تُحسم هذه الاتهامات أمام القضاء حتى الآن.
لكن ما أثار الجدل هو ما حدث بعد الاعتقال؛ إذ أُطلق سراح زميلتها، وهي مقيمة قانونيًا في الولايات المتحدة، بينما تم تحويل السيدة الجزائرية إلى سلطات الهجرة (ICE) بعد مراجعة وضعها القانوني.
وكشف تحقيق صحفي أن ما لا يقل عن 22 امرأة تم تحويلهن من شرطة مقاطعة ناسو إلى ICE في قضايا مشابهة، في ظل تطبيق اتفاقية 287(g) التي تسمح لبعض أجهزة الشرطة المحلية بالتعاون مع سلطات الهجرة. وفي المقابل، شهدت مقاطعة سوفولك المجاورة حالات مماثلة انتهت بالإفراج عن الموقوفات بأوامر حضور للمحكمة دون تسليمهن إلى ICE.

