أقرت ولاية كونيتيكت الأمريكية قانونًا جديدًا يهدف إلى تطوير وإتاحة مواد تعليمية اختيارية في مجالي الدراسات الإسلامية والعربية، ضمن جهود الولاية لتعزيز التنوع الثقافي والفهم المتبادل داخل المدارس.
وبموجب القانون، سيعمل مجلس التعليم في كونيتيكت على إعداد مناهج وموارد تعليمية يمكن للمناطق التعليمية الاستفادة منها بشكل اختياري، دون إلزام المدارس بتدريسها. وستتناول هذه المواد تاريخ الحضارتين الإسلامية والعربية، وإسهاماتهما في مجالات العلوم والثقافة والفكر، إلى جانب تعزيز الوعي بمخاطر التمييز والصور النمطية.
الخطوة تؤكد سعي حكماء في الجامعات الامريكية لتوفير مناخ علمي متنوع لا يسوق فقط للفكر الصهيوني المتطرف بل يفتح مجال دراسات مختلف الحضارات العالمية الخالدة ، و يغير نظرة تحقير و تجريم الاخر التي يروج لها الاعلام الصهيوني الذي غسل دماغ المواطن الامريكي لكن بعد جرائم الابادة وقتل وتجويع و اغتصاب النساء و الاطفال و المتاجرة في اعضائهم فضح الكيان الصهيوني و غير العالم حسب مراقبين .

