معطيات كتهضر على تحويل مئات القيود الانتخابية لسيدي إفني وآسا الزاك… والكل كيتسنى التوضيح الرسمي
مع قرب الانتخابات الجاية، بدات كتروج معطيات كتشد انتباه المتتبعين للشأن السياسي فكلميم، وكتقول بلي كاينة تحركات مرتبطة بنقل القيود الانتخابية، واللي إلا تأكدات، ممكن يكون عندها تأثير على موازين القوى فالمدينة.
وحسب معطيات توصلنا بها من مصادر متطابقة، فحزب الأصالة والمعاصرة فكلميم لقى راسو قدام مستجد انتخابي يقدر يبدل الحسابات ديالو، بعدما تسجلات، حسب نفس المصادر، عمليات نقل للقيود الانتخابية شملت مئات الناخبين.

وكتقول هاد المصادر إن هاد العملية همّت أحياء معروفة بالثقل الانتخابي ديالها، بحال شارع إفني، وشارع 30، وشارع أباينو، وشارع المسيرة، بحيث تم، حسب نفس المعطيات، تحويل قيود عدد من الناخبين لمدينة سيدي إفني، فخطوة كيتقال إنها كتهدف لتقوية حظوظ مرشح الحزب تما.

وزادت المصادر نفسها أن هاد العملية ما وقفاتش عند هاد الحدود، بل شملت حتى شارع الجديد، وحي الفيلا، وحي المختار السوسي، وأجزاء من حي تيرت، بحيث تم، حسب المعطيات المتوفرة، نقل قيود انتخابية لجماعتي الزاك والمحبس بإقليم آسا الزاك.
وكيشوفو عدد من المتتبعين أن هاد التحركات، إلا تأكدات، ممكن تبدل موازين القوى الانتخابية فكلميم، خصوصاً وأن هاد الكتلة ديال الناخبين كانت كتعتبر من بين أهم الأوراق اللي كيعول عليها الحزب فالاستحقاقات الجاية.
ويبقى كل ما سبق غير معطيات منسوبة لمصادر متطابقة، وما كاين حتى الآن لا تأكيد ولا نفي رسمي من الجهات المعنية، وبالتالي فالموضوع باقي كيتسنى أي توضيح رسمي يبين حقيقة هاد المعطيات.

