يشتكي عدد مهم من السكان من التلوث الصناعي الذي تضحه معامل مدخل طانطان الشمالي في أجواء كل أحياء الإقليم ، و هناك بلاغات عن غلاء فواتير الماء و الكهرباء و انتشار الحفر و تحويل وعاء عقاري مخصص لمستوصف صحي و منتزه للنساء لقاعة حفلات وحوش لصالح أحد المنتخبين المعمرين ، و سبق للسكان أن نظموا حراك شعبيا للمطالب بالحق في العلاج و تجويد الخدمات الصحية في مستشفى الحسن الثاني تاجر بيه عدد من مرتزقة الانتخابات و ادعياء النضال ..وكل هذه الإشكاليات المتراكمة لم يتم حلها لحد الساعة في إقليم لايوفر للمواليد الخدج حتى وعاء للتنفس الاصطناعي .

ومع ذالك فحتى الولوج إلى الخدمات الإدارية يعرف عدة تحديات ، وسجلت معاناة يومية تستنزف وقت المواطنين وجهدهم.

فمن غير المقبول أن يضطر المواطنون إلى الانتظار لساعات طويلة من أجل إنجاز خدمة بسيطة، مثل تجديد رخصة السرقة ، بسبب الاكتظاظ ونقص الموارد البشرية و الضغط الكبير على مستخدمة واحدة .
ويستدعي هذا الوضع تدخلاً جادًا لإعادة تنظيم المرفق وتعزيزه بالأطر الكافية، بما يضمن تقديم خدمات إدارية في ظروف تحفظ كرامة المواطنين، وتوفر عليهم عناء الانتظار الطويل.

كيف لمسؤولين لم يحلوا اشكال بسيط يخص القطاع الخاص أن ينجحوا في تدبير إشكاليات تخص الشأن العام ؟

