قالت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “إيرا”، إن مسيرة نظمتها اليوم الاثنين، في العاصمة نواكشوط تعرضت لتفريق من طرف قوات الأمن، وذلك خلال انطلاقها من منطقة كارفور كلينك.
وأشارت الحركة منشورات على حسابها الرسمي بموقع فيسبوك، إلى تسجيل إصابات في صفوف بعض المشاركين، مضيفة أن من بينها إصابات وصفت بالخطيرة، من ضمنها الناشطة كمبة اندو التي قالت إنها نقلت إلى المستشفى وهي فاقدة للوعي.
وأضافت “إيرا” أن العملية أسفرت كذلك عن توقيف عدد من مناضليها، من بينهم، وفق ما أوردته، جمال عاشور، سيدي عالي، بوسف كمارا، حبيب المختار، ومالك سي، إلى جانب آخرين.
وأوضحت الحركة أن قائمة الموقوفين شملت أيضًا، حسب قولها، مستشار بلدية لكصيبة عبد الله بوبكر، والسالك دمب رئيس المكتب السياسي بالميناء، والمناضل دمب صال، والشيخ أفال رئيس لجنة السلام، وحبيب مختار عضو لجنة السلام، إضافة إلى عدد من المناضلات.
وأكدت “إيرا” أن بعض المصابين نقلوا إلى المستشفى الوطني، مشيرة إلى توثيق إصابات في صفوف مشاركين في الاحتجاج.
وشددت الحركة على أن المسيرة جاءت احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتراجع الحريات، وعلى ما وصفته بالمطالبة بإطلاق سراح نشطائها الموقوفين.
واليكم نص البيان الكامل الذي توصلت به الجريدة الاولى صحراء نيوز
بيــــان
قمع وحشي تعرضت له مسيرة إيرا السلمية
تُدين مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) بأشد العبارات وأقساها القمع الوحشي الذي تعرضت له مسيرتها السلمية صباح اليوم الاثنين 27 أبريل 2026، والتي خرجت بشكل حضاري للمطالبة بحقوق مشروعة، في مقدمتها خفض أسعار المحروقات والمواد الغذائية، وإطلاق سراح سجناء الرأي.
لقد أقدمت قوات الأمن، بأوامر من نظام الجنرال محمد ولد الشيخ الغزواني، على استخدام القوة المفرطة وغير المبررة ضد متظاهرين عُزّل، مما أسفر عن إصابات بليغة في صفوف المشاركين، في انتهاك صارخ لكل القوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تكفل الحق في التظاهر السلمي.
وإننا في (إيرا) نعتبر أن هذا القمع الهمجي يعكس إصرار النظام على مصادرة الحريات العامة وخنق الأصوات المطالبة بالعدالة والكرامة، ويؤكد مرة أخرى نهجه القائم على القمع والتضييق بدل الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة.
كما نندد باعتقال عشرات المناضلات والمناضلين بشكل تعسفي، ونحمل السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
إننا نلفت انتباه الرأي العام الوطني والدولي، وكافة المنظمات الحقوقية، إلى خطورة هذه الانتهاكات الجسيمة، ونطالب بفتح تحقيق عاجل ومستقل لمحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
وندعو جماهير شعبنا إلى مواصلة النضال السلمي، والتمسك بحقوقهم المشروعة، وعدم الرضوخ لسياسة الترهيب والقمع.
نواكشوط 27 ابريل 2026
اللجنة الإعلامية